الموقع الأول للدراما والموسيقى العربية

بالفيديو والصور/ كل التفاصيل حول”جهاد النكاح” في سوريا والذي أدمى قلوب العائلات التونسية


 

بفتوى السعودي الدكتور محمد العريفي

فتيات تونسيات قاصرات يستدرجن إلى سوريا للـ”جهاد”

بالترفيه عن المقاتلين الإسلاميين

============

كتبت:جهينة

============

عندما كنا نرى صوراً من الحرب العالمية الثانية، وفيها تظهر فنانات يرفهن عن الجنود الأمريكيين بالغناء والرقص وما شابه، كنا نعتقد أن ما يجري في الغرب لا يمكن أن تنتقل عدواه إلى مجتمعاتنا، خصوصاً عندما يكون للحروب عندنا تسميات تبدأ من “الجهاد” وتصل أو تُستكمل بعبارة “جهاد في سبيل الله”…

هذا “الجهاد المقدس” تحول اليوم في زمن “الربيع العربي” المزعوم، ومع قيادة الحراك في كل المنطقة من قبل إسلاميين، إلى أكبر مهزلة وأكبر عملية تشويه للإسلام، أين منها مسألة وسم الدين بالإرهاب بعد عملية القاعدة في برجي التجارة العالميين…

اليوم هناك الفتاوى التي تصدر من هنا وهناك ولطالما آثرنا عدم  التطرق لها، ولسنا هنا في معرض الكلام عن الفتاوى المضحكة التي تحدثت مثلاً عن معاشرة الزوج لزوجته الميتة، أو تحريم نوم المرأة بقرب الحائط لأن الحائط ذكراً، أو شراء النساء الخضروات كالموز والخيار لئلا تؤدي إلى إغوائهن، بل ما هو أخطر بكثير، بدءاً بفتوى السماح للرجل بالنوم مع الجواري من السبايا، خصوصاً الأجنبيات (الروسيات للأخوة الشيشان) وصولاً إلى فتوى تحليل اللواط لدس المتفجرات في المؤخرات الخاصة بالـ”مجاهدين” لعدم كشفها، بينما هي ذاهبة لتفجيرات رأينا العشرات منها وهي تستهدف أكثر ما تستهدف المدنيين والأطفال..

اليوم بدأت فتاوى أخرى بالانتشار من مصر إلى تونس فالمملكة السعودية وغيرها، وكلها تتركز على مسألة واحدة ساحتها الأبرز سوريا (حيث أكبر معارك الجهاديين تدور ضد النظام السوري) وتتراوح بين تزويج النازحات السوريات لعدم انحرافهن وتبرع بعض “المشايخ” بالزواج من أربع نازحات من باب “الجهاد” لا أكثر!!! وصولاً إلى الترفيه عن المجاهدين  في ساحة المعركة إن بمن توفر من سوريات مقيمات حيث تدور المعارك، أو باستقدام “مجاهدات” تحت فتوى “جهاد النكاح”، والتي تنص  وحسب مطلقها الشيخ السعودي د. محمد العريفي على “إجازة أن يقوم المقاتلون ضد النظام السوري من غير المتزوجين أو من المتزوجين الذين لا يمكنهم ملاقاة زوجاتهم بإبرام عقود نكاح شرعية مع بنات أو مطلقات لمدد قصيرة لا تتجاوز الساعة أحيانا يتم بعدها الطلاق وذلك لإعطاء الفرصة إلى مقاتل آخر بالمناكحة”، هذه الفتوى تم فضحها مؤخراً في تونس من خلال اختفاء مراهقة  تدعى رحمة عطية مع صديقة لها، حيث نشرت جريدة “الشروق التونسية”  تفاصيل مذهلة جاء فيها:

–         أن الفتاتين قد تعرّضتا لعملية تغرير، وذلك تحت عنوان الجهاد في سوريا أو ما يعرف بـ”جهاد النكاح”، الأمر الذي جعل الرأي العام التونسي يتساءل: هل هي بداية التحاق التونسيات بالمقاتلين في سوريا، وخاصة وأن مصادر تتحدث عن وجود 12 ألف تونسي قد شد الرحال لمقاتلة بشار الأسد…

الصحيفة نقلت عن عامر عطية والد رحمة، أن ابنته ليست مغالية في الدين، لكن لها زملاء ملتحون في المعهد وقد نبّهه بعض أصدقائها أنها قد تكون ضحية للشبكات الموجودة في تونس لتجنيد المقاتلين، خاصة وأنها جميلة وعلى خلق كبير مما قد يكون حرّك أطماع البعض، لتختتم:

–         ويبدو أن هذه الفتاوى تأتي لتشجيع الجهاديين على الإقدام على الحرب وعدم عزوفهم عنها، وليكون فكرهم مركزاً فيها بعيداً عن التفكير في الغرائز التي قد تفقد المقاتل تركيزه، لذلك يتم مؤازرة جهدهم حسب مصدر الفتاوى بتزويجهم ولو لساعات من فتيات مراهقات.

أما في الداخل السوري فقد وزعت هذه الفتوى في المناطق التي سيطر عليها المقاتلون الإسلاميون مع عبارة “هذا الجهاد هو جهاد في سبيل الله وفق الصيغ الشرعية يخول من تقوم به دخول الجنة”، وبوشر بتشجيع الفتيات على هذا الجهاد واعتباره أفضل وسيلة لجهاد المرأة ضد النظام السوري، ومن بين الشروط المطلوب توافرها في الفتيات المجاهدات بالنكاح ودائماً حسب فتوى الشيخ الدكتور العريفي، هو أن تكون الفتاة في الرابعة عشرة من عمرها  وما فوق، أو مطلقة أو أرملة ترتدي النقاب أو الزي الشرعي!!!!

Print Friendly, PDF & Email
Share