الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

الظواهري2 في سوريا ومخيمات الإرهاب في لبنان أولى بشائر انهيار القاعدة في العام الجديد

 

بين تأكيد ونفي خبر إلقاء سوريا القبض على الظواهري

وكشف مخيمات التدريب في لبنان

===============

كتب: محمد حيدر

===============

في الأمس غير البعيد ظهر اسمه من مصر  وتحديداً عبر قناة العربية، التي اعتبرته الرجل الثاني في القاعدة اليوم، بعد شقيقه أيمن الذي تقدم من مرتبة الرجل الثاني في التنظيم مع رحيل أسامة بن لادن، إلى المرتبة الأولى والمطلوب رقم واحد، هو محمد الظواهري الذي قيل يومها أنه قد نفى “كل ما نُسب إلى جماعته من محاولة القيام بعمليات إرهابية في القاهرة، مؤكداً أن هذه الاتهامات جزء من نسقٍ قديمٍ للجهات الأمنية والإعلامية، حيث اعتادوا الهجوم علينا ونسب كل ما هو مسيء لنا من قبل التشويه”، جاء هذا قبل انتشار خبر اختفائه والكلام عن اعتقاله، حيث ظهر ابنه عبد الرحمن محمد الظواهري هذه المرة متهماً السلطات المصرية باختطاف والده واقتياده إلى مكان مجهول.

ليقول ودائماً لـ”العربية نت”: “… حتى الآن لا نعرف مكان اعتقال والدي ولا أسباب اعتقاله بعد الإفراج عنه”

معلومٌ أن محمد الظواهري هو الزعيم السابق لحركة الجهاد الإسلامي في مصر، وقد أُعتقل بتهمة الضلوع في أعمال إرهابية وفي التخطيط لمقتل الرئيس المصري الراحل أنور السادات في العام 1981. حيث أمضى 14 عاماً في السجون المصرية…

اليوم الخبر جاء من صحيفة  بريطانية، ”الإندبندنت”، التي أعلنت أن النظام السوري ألقى القبض على شقيق رئيس تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، المدعو محمد الظواهري، في مدينة درعا ، خلال اجتماعه مع أقطاب المعارضة السورية.

لتسارع بعدها المعارضة بالإعلان ” أن محمد الظواهري كان في مهمة إنسانية ولا علاقة له بأية أعمال عنف، بل هو قد جاء ليقترح  على المعارضة القبول بالالتزام هدنة إنسانية”.

على جبهة أخرى برز ما قيل إنه  اعتراف وزير الداخلية مروان شربل بوجود معسكري تدريب للمعارضة السورية في لبنان، وهو الذي طالما نفى ذلك كما نفى أي وجود للقاعدة في لبنان، في حين لم يصدر بيان تأكيد أو نفي لهذا الكلام عن شربل، ورد على أحد المواقع (البديل) ما قيل إنه نفي لمحمد الظواهري (الشقيق الأصغر لزعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري لما تناقلته وسائل الإعلام، بشأن إلقاء قوات الأسد القبض عليه أثناء تسلله للأرضي السورية للجهاد هناك.

ويضيف الخبر:

–         نفى الظواهري في تصريحات خاصة “للبديل” هذه الأنباء، معتبرا إياها نوعاً الاستفزازات الأمنية من قبل أجهزة الاستخبارات الأمريكية، التي تحاول بشتي الطرق إقناع المجتمع المصري أن التيار السلفي الجهادي ليس معتدلا ويمارس العنف.

وسط هذا وذاك نسأل هل سيكون العام 2013 هو عام انهيار تنظيم القاعدة بامتياز، إن عبر رمي الغالبية من عناصره  في الآتون السوري، أو عبر كشف تجمعاته وتحركاته وتدريباته في شتى أنحاء العالم…؟

Print Friendly, PDF & Email
Share