الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

في “ستارز بالصف” أنابيلا تقول إن طولها كان يزعجها

أنابيلا هلال تعود إلى مدرستها لتشاغب مع الصغار

====================

خاص أمواج/ يارا حرب

===================

حلقة جديدة من برنامج “ستارز بالصف” اطلت فيها انابيلا هلال من مدرستها ، فلم تترك نشاطاً إلا وشاركت به سواء مع الصغار أو الكبار، وطبعاً رافق النشاطات  مشاغبات وخدعٌ مسلية أيقظت الطفلةَ الجميلةً التي ما تزال تعيش داخل أنابيلا !

وصلت انابيلا إلى مدرستها مع والدتها وابنتها وهي تبكي مستعيدة دخولها الأول، حيث كانت تبكي لدى تركها  في المدرسة، رغم اكتشافنا خلال الحلقة أن أنابيلا كانت تلميذة مجتهدة، وكان كل همها أن تنهي المرحلة المدرسية بنجاح لتدخل الجامعة! وليس غريباً أن تكون أنابيلا قد انتخبت في صغرها “أجمل طفلة”، كما كانت تفوز ببطولات “كرة السلة” وكانت تحب كثيراً ممارسة هواية الغطس.

 وفي الخامسة عشرة من عمرها حصلت أنابيلا على شهادة في أصول البروتوكول، لكن المشكلة الوحيدة التي كانت تواجهها فكانت مع أهلها لأنهما ما كانا يسمحان لها  بالخروج والسهر مع أصدقائها، بحيث غالباً ما كان يقع الخلاف وكانت مشاريعها مع أصدقائها كانت تقتصر فقط على الرحلات المدرسية !

هذا واستذكرت أنابيلا حين كانت لا تتمكن من حفظ درسها، فتقوم بكتابة “الراشيتات” على يدها أو على المسطرة، وكذلك استعادت يوم تأخرت عن صف الرياضة فتلقت عقوبة من المعلمة، وفي صف اللغة العربية استرجعت مع معلمتها “استظهاراً” لم تنسه وقامت بإلقائه وهي تقف بجانب “اللوح” أمام كل التلاميذ، لكنها تمردت على كتابة الإملاء التي لا تطيقها، وفي “حصة” الجغرافيا راحت تتسلى طيلة الوقت وتقوم بالفوضى وتلهي رفاقها عن الدرس حتى أنها أوقعت أقلام رفاقها على الأرض، فلم تدع المعلمة تشرح أي كلمة ! أما في صفوف الصغار فقد غنت في الصف الأول، ورسمت ولونت في الصف الثاني وعادت بينهم  لتمارس دور الطفلة الشقية!

أنابيلا قالت إن طولها اللافت كان يزعجها في صغرها إذ أنها كانت الأطول في الصف دائماً ، لذلك كانوا يُجلسونها على المقعد الأخير، ما جعلها تتحايل عليهم بوضع نظارات لإيهامهم بأن لديها مشكلة في النظر، وقد اطلت الحيلة عليهم وأجلسوها في المقاعد الأمامية !

تخلل الحلقة مقابلة مع والدة انابيلا ومع صديقتها المقربة التي شاركتها صف الجغرافيا!

“ستارز بالصف” فكرة يارا حرب واعدادها وتقديمها وإخراج كارين أبو جوده…

Print Friendly, PDF & Email
Share