الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

روزي بعد العتب و… صبّاط وئام وهّاب

وجهة نظر:


فنانة الإغراء تقول:

ماذا أفعل إذا كنت إمرأة مُغرية؟

==============

كتب وليد باريش:

 ===============

          … بلغني أن معظم الممثلين وأشباه الممثلات والعارضات والمغنيات والمنحرفات والمقدمات واللقيطات والعاهرات وبعض أبطال السياسة العميلة عاتبون علينا وعلى موقعنا الإلكترونيّ!

عـــال …العــــال!

لكن ما هو سبب العتب؟

السبب أننا تجرأنا وتوجّهنا إليهم بكشف عيوبهم ووجوههم وعوراتهم وتصريحاتهم التي تشبه “صباط وئام وهّاب” وتركوا من ينوب عنهم لمهاجمتنا حيث إعتبروا أنّ هذا النوع من النقد ليس منطقياً ولا صحيحاً ولا يمت للحقيقة بصلة!

وأكثــــر!

أننا نتجنّى عليهم وعلى إنجازاتهم الفنيّة والوطنيّة !

وأننا نزوّر حقائقهم لتشويه صورتهم المُقدّسة أمام جماهيرهم!

لهذا السبب تعالوا نقرأ معاً، وبعد ذلك لكم الخيار في تقرير المناسب!

هل تصدقون أنه يمكن لمغنّية أن تُحييّ سهرتها الغنائيّة وهي ترتدي قميص نوم؟

و… هل تصدقون أن هذه المخلوقة موجودة فعلاً وتعيش كسائر البشر وإخراج قيّدها الفرديّ يُفيد بعد إحصاء عام 1933 بأنها لبنانيّة منذ أكثر من عشر سنوات؟

” برافو ، برافو ، برافو… (بالإذن من راغب علامة)”!

لمـــاذا؟

لأن هذه “المخلوقة” إسمها روزي، ولأنها “بلا جميلة” سيمون أسمر ولا الراحل جورج ابراهيم الخوري أطلقت على نفسها لقب فنانة إستعراضيّة!

والفنّانة الإستعراضيّة بحسب “ويكيبديا الرجال الزعران” هي التي لا تجد في كل ما تقدمه وتكشفه أثناء وصلتها أي حرج، حتى ولو إضطرّت إلى إرضاء رغبات سياسينا الباحثين عمن يعيد إليهم إنتصاباتهم الرجوليّة المفقودة تحت وطأة خوفهم من سلاح حزب الممانعة!!!

وروزي”الحدث والعصاميّة” تقول: أنها بدأت حياتها بالسهر والغناء والرقص في المطاعم والملاهي اللّيلية وحفلات الطهور وأماكن السهر وظلّت تتنقل من “كباريه” إلى آخر حتى توصّلت بفضل مواهبها الكثيرة والحاميّة وعرق جبينها المُغمّس “بشرفها الرفيع” إلى صناعة إسمها ومجدها رافضة المشاركة في برنامج “سوبرستار وستار أكاديمي” لعدم إستطاعتها العيش مع مجموعة من الشباب والصبايا لأنها تُحب أن تعيش بدون قيود وبحرّية تامة (يعني تاخد حريتها ع الأخر) وهدوء و… بعيداً عن الأنظار!

والجميل في هذه “البدعة الإستعراضيّة” قولها أنّ موهبتها بالغناء والرقص بدأت من صف الحضانة، حيث كانت “أشطر وحدة بالرقص والرسم والغنا”، وبالتالي لم يكتشف أحد مواهبها بل هي إكتشفت نفسها ولاحقت غريزتها و…دخلت سوق الفن!

والأهـــــم؟

تضيف هذه “الموهوبة بالفطّرة” أن ما تُقدِمه يندرج تحت خانة البراءة والدلع (يعني بالعربي المشبرح مش المحن) !

والأهـــم، الأهـــم؟

أنها تُفضِل العُري على الخبثنة وأنها في إحدى أغنياتها المصوّرة لم تستطع أن تُغطي بطنها لأن المخرج وصانع الــ”Story Board” رأى ذلك، ولأن الدور المرسوم يتطلّب منها أن تكشف إلى ما بعد، بعد، بعد … بطنها!

والأهـــم، الأهـــم، الأهـــم؟

لا تبخل علينا روزي صاحبة أغنية “نوسو نوسو بابا” بمعلوماتها المثيرة فتقول عن موجة مغنيات العُري التي هي قولاً وفعلاً محسوبة عليها ومن أهلها بكل جدارة وكفاءة:

–         أن الجمهور ينظر إلى هذه الموجة أنها عُريّ كونها تضم عاريات يحملّن لقب فنانات وليس لديهنّ الحدالأدنى من الفنّ الذي أتعاطاه أنا، والعُريّ  مش غلط إذا كان ناعماً ومرتباً ولا يزيد عن حده…

 ولكي نفهم أنها “فنّانة شلح مُثقفة” تقول تفسيراً للزيادة عن حده (c΄est à dire Vulgaire) وبالتالي في الإمكان الاّ يكون هناك عُريّ ويوجد وساخة (شفتو المنطق السليم والصراحة؟)

وتُصرّح روزي الطيّبة أنها مع الشفافيّة في التعامل والمعاملة بالمثل، وانها بالفعل فنانة إغراء لأنه ليس لديها مشكلة أبداً بالذي تُقدّمه على “البيست” وفي مواقف السيارات أو في سوق الخضرة!

والســبب؟

أنها محترفة و”Class” ورمز من رموز الأنوثة وإمرأة مُغريّة و”هيدي خلّقة الله ما بإيدها”!

هل اكتفيتم بهذه التصريحات أو هل تريدون تصريحاتٍ “أخرى” من روزي وأخواتها، هل ما زلنا نزوّر الحقائق ونتجنّى على المقامات (الواطيّة واللّي حرام نجيب سيرتها؟)

 

Print Friendly, PDF & Email
Share