الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

تتويجًا لفعاليات يوم الشهيد

 

مطمئنون على حدودنا ونفطنا وغازنا.

 فقوة لبنان في مقاومته وجيشه وشعبه.

 

بمناسبة يوم شهيد “حزب الله” زار الشيخ الدكتور أحمد القطان “رئيس جمعية قولنا والعمل” على رأس وفد من الجمعية مسؤول منطقة البقاع في حزب الله الدكتور حسين النمر في مقر الحزب في بعلبك…

صرح الشيخ الدكتور القطان بعد اللقاء قائلاً:

  • تشرفنا بزيارة مقر قيادة حزب الله في البقاع واللقاء مع مسؤول المنطقة الدكتور حسين النمر،  ويشرفنا دائمًا اللقاء بكم،  بمناسبة يوم الشهيد التي نعتبرها مناسبة جامعة لكل اللبنانيين الشرفاء، ونحن كمسلمين نعتبر أنّ ما لدينا من انتصارات فهو بسبب هؤلاء الشهداء، فدماء الشهداء هي التي روت أرض لبنان عزة وكرامة وفخرًا وانتصارات متتالية، ونعتبر أن هؤلاء الشهداء هم سبب قوة لبنان وبقاء لبنان صامدًا أمام كل التحديات، بل ما حققناه من انتصارات في لبنان، يوم التحرير، في 25 أيار 2000 وانتصار تموز 2006، والانتصار على الإرهاب عام 2017 كل هذه الانتصارات هي بفضل الله ثم بفضل دماء هؤلاء الشهداء، الذين نعتبرهم مدادًا لكل الشهداء في العالم لا سيما الشهداء في فلسطين،  ونحن نعتبر أن يوم شهيد حزب الله في لبنان هو يوم كل شهيد سقط من أجل أرضه ووطنه ومقدسات هذه الأمة،  لذلك دائمًا ننظر إلى فلسطين التي نسعى جميعًا لاستعادتها من البحر إلى النهر ببركة وجهود المجاهدين الأبطال، ونحن على يقين أن العودة إلى فلسطين وإلى المسجد الأقصى فاتحين منتصرين قريبة من خلال حركات المقاومة.

وأضاف الشيخ الدكتور القطان:

  • ونحن في لبنان نفتخر أننا من بلد المقاومة وما تحقق في مسار ملف الترسيم ما كان ليتحقق لولا هذه اللحمة فيما بين “الشعب والجيش والمقاومة”، ولولا قوة المقاومة في لبنان ما استطاع لبنان أن يحقِّق هذا الانتصار الأخير بترسيم الحدود مع العدو الصهيوني وانتزاع هذا الحق، الذي نعتبره حقاً مكتسبًا للبنان، والعبرة بالتنفيذ ونحن مطمئنون طالما هناك مقاومة في لبنان فنحن مطمئنون على حدودنا وعلى نفطنا وغازنا وعلى كل خيرات البلد “

وختم الشيخ الدكتور القطان:

  • بالمناسبة أيضاً نحن نتشكركم كقيادة حزب الله في البقاع على ما تقدمونه لأهلنا وناسنا في البقاع تحديدًا ونعتبر أن هذه الجهود من خلال التقديمات المختلفة لأهلنا ليست غريبة وليست مستبعدة عن حزب الله الذي حيث يجب أن يكون يكون، فهو دائماً الى جانب أهله على كافة المستويات، وسنبقى دائمًا نتعاون لما فيه خير الناس لأن هموم وشجون الناس في ضمير ووجدان سماحة السيد حسن نصرالله وفي وجدان كل الشرفاء في هذا البلد، فواجبنا جميعاً أن نتعاون لكي نخفِّف ما أمكن من وطأة هذه الأزمة الاقتصادية التي يرزح تحتها الشعب اللبناني عمومًا والشعب البقاعي بشكل خاص.

بدوره صرَّح الدكتور النمر قائلاً:

  • تأتي زيارة سماحة الشيخ مع الوفد العزيز تتويجًا لفعاليات يوم الشهيد، هذا اليوم الذي نعتبره محطة أساسية نستذكر فيها سلسلة أحداث كبيرة التي مرّت على المقاومة منذ 1982 حتى اليوم، وقد وضعت سماحته بآلية اهتمامنا بعوائل الشهداء وكيف نعتبر أنفسنا أننا خدم لهؤلاء الأعزاء ولعوائلهم،  لأن الشهيد بالنسبة الينا مقدّم لما له من أثر معنوي، شهداؤنا عظماؤنا كما قال سيد شهداء المقاومة

وختم الدكتو النمر:

  • المقاومة لا شك أنها حررت الأرض ولا شك أنها تدافع وتحمي لبنان أيضاً وبالتالي ان معادلة الشعب والجيش والمقاومة حاضرة في أذهاننا كما يجب أن يلتف كل اللبنانيون حولها من أجل أن نقدِّم للبنان كل الحماية والدفاع فالذي يحب وطنه يحب أن يكون قويًّا، فقوة لبنان في مقاومته وجيشه وشعبه.
Print Friendly, PDF & Email
Share