الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

وليام نون كاذب

 

وهذا ما أكده رئيس البلدية.

 

منذ ركب موجة فقدان شقيقه في جريمة انفجار مرفأ بيروت، يستمر المدعو وليام نون بمحاولاته لإثارة الفتن في أكثر من برنامج يتم استضافته فيه حيث تحوَّل إلى نجم الشتائم والتهجم على الكبير والصغير دون أن يردعه رادع بحجة أنه ما يزال تحت تأثير “الصدمة”!!

آخر ابداعات نون كانت مع إشكال بلدة رأس أسطا، وبغض النظر ما إذا كان هو بالفعل من قام بإحراق صورة سماحة السيد حسن نصرالله، أو مجموعة “الشبيحة” الذين كان برفقته، فإن إنكاره لهذا الأمر لا يعفيه من مسؤولية محاولة إثارة الفتنة، خصوصًا وأنه سارع للرد عبر أكثر من وسيلة محاولًا إقحام اسم رئيس البلدية في تبريراته ليأتي كلام رئيس البلدية حاسمًا بأن وليم نون كاذب وكل ما قاله لا أساس له من الصحة..
يقول رئيس البلدية:

  • عطفًا على ما أورده السيد ويليام نون لأحد المواقع الإعلامية حول الإشكال العابر على طريق راس اسطا، وإشارته إلى انه التقى رئيس البلدية وصار كلامٌ بينهما، نًوضح الاتي:

أولًا: لم يجرِ أي لقاء بيني وبين نون لا بصفتي الشخصية ولا بصفتي كرئيس لبلدية رأس إسطا. لا اليوم ولا قبله.
ثانيًا: إن القيام بأي عمل مخالف للقانون ومن أي كان، ومن أي نوع، هو موضع إدانة سيما إذا كان من النوع الذي يسبب الفتنة والإخلال بالسلم الأهلي، والذي تجلى بإحراق صورة السيد حسن نصرالله في وسط القرية وعلى الطريق العام.
ثالثًا: إن الجيش وسائر القوى الأمنية هي المسؤولة عن ضبط هكذا محاولات، وهي التي لم تقصر منذ اللحظة الأولى لحصول الحادثة، وجميعنا بانتظار الإنتهاء من تحقيقاتها وتبيان الفاعل ليبنى على الأمر مقتضاه.

رابعًا: إن بلدتنا رأس إسطا ما كانت يومًا إلا مثالًا لحسن الجيرة والجوار وهي جارة القديس شربل، وزوار هذا الصرح هم زوارها.
خامسًا: نهيب بسائر وسائل الإعلام توخي الدقة والحذر لمنع أيادي الفتنة والشر من العبث بأمن بلاد جبيل وتشويه صورة العيش الواحد بين سائر أبنائها.”

أما رواية نون التي بدأت بأنه كان مع “صاحبته” وقت إحراق الصورة، فقد ورد على لسانه التالي:

  • عند مروري من أمام شبان المنطقة, قال أحدهم “هيد الخرا وليام”, فإلتفت إليه وسألته إذا كان يتوجّه إليّ بالكلام فقال “نعم”, وهنا بدأ الإشكال.
Print Friendly, PDF & Email
Share