الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

السيد نصرالله يرد على باسيل

 

مستعد لاستقدام الفيول من إيران مجانًا.

فهل تجرؤ الحكومة على قبول الهبة؟!!

=============

كتب: مالك حلاوي.

=============

 

كثيرة هي المحاور التي خاضها سماحة السيد حسن نصرالله في حواره على شاشة الميادين مع الإعلامي غسان بن جدُّو، كختام لبرنامجه التوثيقي: “أربعون وبعد” وضمن حلقة خاصة أسماها “حوار الأربعين” مع سيد المقاومة امتدت لثلاث ساعات، بل تجاوزتها بدقائق بطلب من بن جدو لإتمام الخاتمة لحواره…

ولأن الحوار كان تاريخيًّا بما لا يقبل الشك بكل كلمة ومحور ورد فيه، فإن اقتطاع ما نرغب بالوقوف عنده يصبح أمرًا مستحيلًا، لولا أن الحوار بات متاحًا للجميع؛ وما الاقتطاع إلا من باب “استنسابيّة خاصة” وبهدف محدَّد، ولكلٍ من هذا الحوار ما يستنسب…

وباعتبار الكهرباء اليوم شغلنا الشاغل اقتطع من جهتي ما جاء في رد السيد على طرح رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، بإعلانه استقدام الفيول من إيران، لربما أدَّى ذلك إلى مسارعة الأطراف الأخرى لتسريع الحلول، ما يؤمن لنا كهرباء لساعات قد تصل إلى الرقم عشرة يوميًّا، بدل الساعة الواحدة مما يُسمى “كهرباء الدولة” لا بل الصفر تغذية في غالبية المناطق…

حول هذا الأمر ردَّ السيد نصر الله قائلًا:

  • لم تُتح لي الفرصة للرد على باسيل مباشرة، ولكن كما طرح الأمر على الشاشة أنا سارد عليه من خلال الشاشة… نحن جاهزون كحزب وأنا شخصيَّا جاهز لجلب الفيول الإيراني لمعامل الكهرباء اللبنانية مجانًا، لكن بشرط أن توافق الحكومة اللبنانية على ذلك، وتعلنها مباشرة، كي لا يتكرَّر ما حصل معنا يوم أحضرنا المازوت للناس.

وهنا كشف السيد وللمرة الأولى أن في الحكومة من هدَّد يومها بالاستقالة في حال وصلت بواخر المازوت إلى الشاطئ اللبناني قائلًا: “لا يمكننا تحمل هذا الأمر دوليًّا…”

وهذا ما دفع بالحزب لتوجيه البواخر نحو بانياس بعد الاتفاق مع الحكومة السورية “مشكورة”…

وتابع السيد نصر الله:

  • للأسف الشديد، ليس هناك جرأة سياسية في لبنان لاتخاذ هذه الخطوة، نتيجة الخوف من العقوبات الأميركية، وهي عقوبات ليست على البلد بل على الأشخاص وعائلاتهم….!!!

الخلاصة التي وصل إليها سماحة السيد هي أن “الفيول الإيراني” متاح ساعة نشاء وبكميات غير محدَّدة، وهذا ما يشفي غليل اللبنانيين، كل اللبنانيين، وينقذهم من رعونة أميركا ومن يدعمها في المنطقة بحصار لبنان، لكن كل ما نريده هو الموقف الجريء غير المتوفر بكل أسف لدى مسؤولي لبنان، لا في الماضي ولا في الحاضر وربما في المستقبل، وهذه علّة العلل…

واقتطع من مواقف السيد الأخرى بعيدًا عن الفيول والكهرباء:

  • نحن لا نحتاج إلى أربعين ربيعًا أخرى لنشهد نهاية “إسرائيل… وأنا أرى نهاية الكيان الإسرائيلي قريبة لا بل قريبة جدًا. والمشهد عندي بخصوص نهاية “إسرائيل”، أناس ذاهبون في اتجاه المطارات والموانئ والمعابر الحدودية.
  • إنّ “لبنان، الآن، أمام فرصة تاريخية في ظل حاجة أوروبا إلى تأمين بديل للنفط والغاز الروسيين… فالرئيس الأمريكي بايدن، بعكس ما تصوَّر كثيرون، لم ياتِ إلى المنطقة من أجل “حلف ناتو عربي” أو غيره، هو لا يريد حربًا في المنطقة، وهذا الأمر فرصة لنا للضغط من أجل الحصول على نفطنا، لأن هدف بايدن هو الغاز والنفط.

وفي تفسيره لعبارة ما بعد بعد كاريش أعلن السيد:

  • “الموضوع ليس كاريش وقانا، وإنما كل حقول النفط والغاز المنهوبة من قبل “إسرائيل”، في مياه فلسطين، مقابل حقوق لبنان، ونحن قادرون على ذلك، إذ لا يوجد هدف في البحر أو في البر لا تطاله صواريخ المقاومة الدقيقة. واستهداف كاريش أو ما بعدها متوقف على قرار العدو ومعه الولايات المتحدة الأميركية. فلبنان قدَّم تنازلًا كبيرًا من خلال قبوله بمعادلة “الخط23+”، ما يعني أن الكرة الآن، لم تعد في ملعب لبنان.

 

Print Friendly, PDF & Email
Share