الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

منشار بن سلمان يصل إلى لبنان.

 

سعوديان يقتلان شقيقهما المعارض

والبيانات اللبنانية وتغريدة البخاري معيبة.

جريمة اغتيال سياسية لا خلافات عائلية.

والشهيد هو زعيم حركة الحق والعدالة السعودية.

تحت عنوان مقتل معارض سعودي في لبنان

كتب تيمور أزهري وعزيز اليعقوبي التالي:

بيروت (رويترز) – قال حزب التجمع الوطني السعودي المعارض ومصدر أمني لبناني يوم الأحد إن المعارض السعودي مانع آل مهذل اليامي قُتل في لبنان.

وجاء في بيان للحزب السعودي المعارض، الذي أسّسه سعوديون، معظمهم في المنفى، إن اليامي “تم اغتياله في ظروف شائكة يوم أمس السبت في لبنان”.

وطالب الحزب في بيانه بإجراء “تحقيق عادل وواضح وشفاف في القضية يبين تفاصيل وملابسات الحادثة لمعرفة من يقف خلف هذه الجريمة البشعة”.

وتابع “يُحَمل الحزب السلطات السعودية المسؤولية عن تعريض أبناء هذا الوطن للخطر واضطرارهم للمنافي والإقامة في بيئات غير آمنة بسبب اعتقاداتهم السياسية أو مطالبهم الحقوقية ما يجعلهم يقاسون مخاطر مختلفة ترقى إلى القتل تحت مختلف الذرائع”.

وقالت قوى الأمن الداخلي اللبناني إن مواطنا سعوديا عمره 42 عامًا تعرض للطعن حتى الموت على يد شقيقيه في “نزاع عائلي يوم السبت” دون أن تنشر اسم الضحية.

وأضافت أن قوات الأمن ألقت القبض على الشقيقين يوم الأحد وأنهما اعترفا بارتكاب جريمة القتل.

وأكد مصدر أمني لبناني لرويترز أن ضحية عملية الطعن هو مانع اليامي.

وأشاد السفير السعودي لدى لبنان وليد البخاري بجهود السلطات اللبنانية في كشف الحقائق وتسليم الجناة للعدالة.

وقال في تغريدة على تويتر “أثمن عاليَّا جهود قوى الأمن الداخلي اللبناني بكافة أفراده وقيادته على كشف الحقائق وتسليم الجناة للعدالة في جريمة قتل المواطن السعودي المغدور الذي قتل في الضاحية الجنوبية لبيروت”.

وقال يحيى عسيري العضو البارز في الحزب إن اليامي، وهو من الأقلية الشيعية السعودية، يعيش في لبنان منذ عام 2015. وكان يحاول إيجاد مخرج آمن إلى دولة ثالثة.

وساعد اليامي في تأسيس حزب التجمع الوطني السعودي في عام 2020. ودعا الحزب إلى إنشاء برلمان منتخب في المملكة إضافة إلى توفير ضمانات دستورية للتأكد من الفصل بين السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية..

إلى هنا ينتهي بيان “حزب التجمع…” السعودي المعارض، والذي يؤكد وصول “منشار محمد بن سلمان” إلى لبنان وهذه المرة على يد شقيقي الضحية…

وفي وقت ضجت فيه وسائل الإعلام والتواصل المعارضة والموثوقة بهذه الجريمة البشعة متهمة بن سلمان مباشرة بها، فإن كامل البيانات في لبنان حول هذه الجريمة البشعة تماهت مع تغريدة البخاري الملتبسة، والتي تشير إلى خلافات عائلية لا تصفية سياسية، بما في ذلك البيانات الأمنية، ليقتصر بيان قوى الأمن الداخلي اللبناني على التالي:

أعلنت قوى الأمن الداخلي انه  “قرابة الساعة ٢٠،٣٠ بتاريخ 9/7/2022 وفي محلة الصفير قرب ملعب الراية، حصلت جريمة قتل المغدور (م. م. – والمقصود مانع المهذل بينما العائلة هي اليامي…. ) من مواليد عام 1980، سعودي الجنسية طعنًا بواسطة سكين.

بنتيجة المتابعة والاستقصاءات التي قامت بها القطعات المختصة في سرية الضاحية في وحدة الدرك الإقليمي، تبيّن أن شقيقَي المقتول نفّذا الجريمة (لأسباب عائلية وشخصية) !!!!!!،  ثم فرّا إلى جهة مجهولة وهما من الجنسية السعودية:

ع. م. (من مواليد عام 1976)

ح. م. (من مواليد عام 1990)

كثّفت قطعات السرية تحريّاتها لتحديد مكان تواجدهما، وبتاريخ ١٠/٧/٢٠٢٢ توافرت معلومات عن وجودهما في إحدى الشقق في محلة الصفير.

على الفور، تمت مداهمة مكان تواجدهم من قبل دورية من فصيلة برج البراجنة بمؤازرة قوة مشتركة من قطعات سرية الضاحية، حيث جرى توقيفهما وضبط أداة الجريمة.

بالتحقيق معهما، اعترفا بإقدامهما على قتل شقيقهما (لأسباب عائلية).

أحيل الموقوفان والمضبوط إلى القطعة المعنية، والتحقيق جارٍ بإشراف القضاء المختص.

إلى هنا ينتهي بيان قوى الأمن وللأسف نعيب على الجميع في لبنان تغطية جريمة اغتيال سياسية من هذا النوع بهذه الوقاحة كرمى لعيون البخاري ومن خلفه. علمًا أن الناشط السعودي (الشهيد) وعدا انتمائه للتجمع الوطني المعارض هو “زعيم حركة الحق والعدالة السعودية”  كما ورد في الكثير من المواقع.

هذا وقد نعى “حزب التجمع الوطني السعودي” من أسماه بأحد أعضائه المؤسسين مانع بن حمد آل مهذل اليامي وتقدَّم بالتعازي لأسرة الفقيد ومحبيه ورفاقه “داخل الحزب وخارجه” مشيرًا إلى أن اليامي سبق له أن أعلن في كانون الأول/ ديسمبر من العام 2015 تأسيسه لحركة الحق والعدالة… كما طلب من حزب التجمع أن تبقى عضويته غير معلنة بسبب الظروف الأمنية وحتى وصوله إلى بلد آمن.

Print Friendly, PDF & Email
Share