الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

أنظروا إليها في عرض البحر وهي ….

 

الغاز في المتوسط لنا

أو ليس لأحد.

 

تحت عنوان واحد جاءت كلمة سماحة السيد حسن نصرالله بالأمس، هو مصير منصة استخراج النفط التابعة للشركتين البريطانية واليونانية المرابطة في حقل كاريش بهدف استخراج الغاز لصالح العدو الإسرائيلي، ما اعتبره كل الشعب اللبناني دون استثناء هذه المرة (ربما ابتلع المزايدون ألسنتهم) اعتداءً على بحرنا ومياهنا لن يجري السكوت عنه كما الاعتداءات على البرِّ والجو، باعتباره أكثر إلحاحًا في التوقيت كما أشار السيد نصرالله، معتبرًا أن حدودنا البحرية واستطرادًا الثروة أو “الكنز” الموجود في مياهنا، قضية يجب أن تتحول إلى قضية وطنية كبرى، باعتبارها الوسيلة الوحيدة للإنقاذ من الوضع الاقتصادي الذي نحن غارقون فيه، ولا يهمنا أن تكون هذه المنصَّة اليونانية البريطانية مرابطة شمال حقل كاريش أو جنوبه، فهي ستعمل في نفس البئر المتنازَع عليه أو سوف تستخرج من نفس المخزون الذي لا وجود لفواصل تحت المياه تحدِّد المناطق المتنازع عليها.

الأمين العام السيد نصر الله ومن هذا المنطلق لم يقصر تحذيره على العدو الإسرائيلي بل طلب من إدارة الشركة اليونانية-البريطانية الانسحاب فورًا. باعتبار “أن كل الإجراءات الإسرائيلية لن تستطيع حماية المنصة العائمة لاستخراج النفط من حقل كاريش… ولن نقف مكتوفي الأيدي…. ولدينا القدرة على منعها وإلا فليتحمّل الجميع المسؤولية الكاملة عما قد يلحق بهذه السفينة ماديًّا وبشريًّا.
إزاء هذا الكلام والكثير من الوقائع التي شرحها سماحته بات الترقب سيد الموقف بانتظار وصول المفاوض الأمريكي، تجنبًا لوقوع الواقعة… فالتنقيب ممنوع والغاز في هذه المساحة بالدرجة الأولى إما أن يبدأ معنا وبنا ولنا وإما لن يكون لأحد وهذه خلاصة الكلام، ما يعني أن ما عدا ذلك سوف يُعيدنا إلى عبارة السيد الشهيرة في حرب تموز:

هذه المنصة التي حاولت سرقة ثرواتنا النفطية والغازية أنظروا إليها في عرض البحر وهي إما تحترق وإما تنسحب…. ولكم القرار.

Print Friendly, PDF & Email
Share