الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

حكاية “نورة” من العلا.

بعد فيلم “قندهار”

 لمشهد سينمائي سعودي واعد.

 

انطلقت بالأمس مرحلة الاستعداد لتصوير الفيلم الروائي المرتقب «نورة» أول فيلم روائي طويل للمخرج توفيق الزيدي، الذي يُعتبر من المواهب الواعدة ضمن الموجة الجديدة في السينما السعودية، كما يُعتبر الفيلم أول فيلم سعودي يتم تطويره وتصويره بالكامل في منطقة العلا السياحية التي باتت الأكثر شهرة في المملكة.

تدور أحداث فيلم “نورة” في تسعينات القرن الماضي، حيث عاش المجتمع في بيئة محافظة مُنع فيها كل أشكال الفنون بما فيها الرسم، ويروي الفيلم قصة فتاة تدعى «نورة» تلتقي بالفنان «نادر» وبمجرد رسم لوحة عن نورة يتطَّور ما بينهما إلى علاقة فنيَّة مليئة بالإبداع والأحاسيس والإلهام. فمن جهة، تُلهم نورة نادر وتيقظ فيه حس الإبداع، فيما يفتح هو أمامها الباب إلى عالم واسع خارج قريتها الصغيرة.

وقال مخرج العمل توفيق الزيدي:

  • نورة هي صورة عن علاقتنا بالفن، وكيفية التواصل مع الآخر، فمن خلالها نكتشف آفاقًا خارج محيطنا، وتجارب فنيَّة قادرة على تغيير المجتمع. ولعل العلا هي الخلفية المثالية لحكاية مثل حكاية نورة.

هذا وقد فاز سيناريو الفيلم في سبتمبر (أيلول) 2019 بجائزة «ضوء لدعم الأفلام» من هيئة الأفلام ووزارة الثقافة السعودية التي تسعى لدعم المواهب السعودية من محترفين وطلاب متخصِّصين في مجال إنتاج محتوى سعودي مبتكر عبر المنصات المحلية والعالمية.

يُذكر أن العلا استطاعت خلال العامين الماضيين جذب إنتاجات سينمائية محلية وعالميَّة، وذلك بفضل ما تتمتع به من مواقع تصوير فريدة وبيئة طبيعية لا مثيل لها. وهو ما أكده ستيڤن ستراشان مدير إدارة الأفلام في الهيئة الملكية لمحافظة العلا بالقول:

  • بعد النجاح الكبير لتجربة إنتاج فيلم «قندهار» في العلا، يسعدنا الترحيب بفريق عمل الفيلم الروائي «نورة»، الذي يعتبر أول عمل تستضيفه العلا بعد افتتاح المجمع السينمائي الجديد والذي يضم مرافق سكنية ومكاتب مخصصة لدعم إنتاج الأعمال، كما أن العلا هي المكان المثالي لتصوير حكاية «نورة» التي تلامس المجتمع بشكل صادق ومبتكر.

تجدر الإشارة إلى أن عمليات تصوير فيلم الإثارة «قندهار» للمخرج ريك رومان والنجم العالمي جيرارد بتلر في كل من العلا وجدة قد انتهت في يناير (كانون الثاني) الماضي، وضم فريق عمل الفيلم أكثر من 350 شخصًا، 10 في المائة منهم من الجنسية السعودية، وتوزع العاملون في مجالات الإنتاج، والمؤثرات البصرية، والعمليات الفنية، والمكياج والشعر، وإدارة المواقع، إضافة إلى المئات ممن شاركوا في صفوف الكومبارس.

Print Friendly, PDF & Email
Share