الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

بعد السبكي وكاريكا وهاني شاكر

 

 الرئيس السيسي وأحمد عز.

على قائمة دعاوى ياسمين نيار.

 

لم تكن الأخبار الفنيَّة حول فنانة جزائرية تحمل اسم نجاة بن عزبية، وتسمي نفسها ياسمين نيار ليتم تداولها لولا أنها تأتي بين فترة وأخرى لتتهم هذا بالنصب وذاك بالتحرش وثالث بإنكار الزواج وما إلى ذلك.

فنجاة التي كانت أخبارها قد انقطعت قبل سنوات يوم أعلنت مناشدتها لوزير العدل المصري التدخل للحصول على حقوقها من المنتج محمد السبكي “بدعوى زواجها منه”، سبق ذلك اتهامه بعدم تنفيذ عقود بينهما بتصوير أفلام ونشر صور لعقو وصور تجمعهما بأوضاع حميمة كحبيبين، قبل أن تنتقل إلى الفنان الموسيقي عصام كاريكا، وبعد اتهامات بالنصب له على صعيد تنفيذ عقود أغاني انتقلت لاتهامه بالتحرش، قبل أن تتحوَّل التهمة إلى تهديدات بالقتل، ليرد كاريكا بنفس ردود السبكي بأن هدف المدَّعية هو البحث عن الشهرة بكل الأساليب..

ومن العام 2019 وبعد إعلان نقابة المهن الموسيقية حفظها لشكوى نيار أو من نجاة بن عزبية وضم اسم هاني شاكر إلى دعاوى التظلُّم باعتباره: “قدَّم البراءة لعصام كاريكا بدون أن يحقق معي في القضية مكتفيًّا بسماع رأي طرف واحد هو كاريكا” كما أعلنت لتغيب بعدها عن الساحة وتعود اليوم مع اسم جديد هو “أحمد عز”، للعلم في مصر هناك شخصان شهيران بهذا الإسم الممثل أحمد عز ورجل الأعمال الشهير بتجارة الحديد عدا كونه من بطانة السياسة في مصر، وربما من هنا أقحمت ياسمين اسم الرئيس السيسي هذه المرة…

وننشر الخبر المرسل من قبلها حول عز بحرفيته وعلى مسؤوليتها.

ناشدت الرئيس المصري لانصافها.

ياسمين نيار تتعرض للاحتيال والمتهم أحمد عز.

تعرضت الفنانة السويسرية من أصول جزائرية ياسمين نيار لعملية نصب واحتيال قبل فترة وجيزة من قبل شخص ادَّعى أنه رجل الأعمال المصري أحمد عز، وربما يكون ينتحل شخصيته وهو أبرز العاملين في مجال الحديد داخل مصر إلى جانب شخص آخر مصري الجنسية يدعى سيد خميس وتبيَّن أن نيار قد لجأت إلى القضاء السويسري لمقاضاة عز وخميس بعد النصب عليها وهناك وثائق وشهود ورسائل على الهاتف المحمول تؤكد هذا الأمر .

عملية النصب كانت من خلال طلب هاتفين محمولين من طراز حديث وحاسوب الكتروني متطور من نيار لحساب عز أو من ينتحل شخصيته وبالفعل تم إرسال طرد مع موظف من العاملين ضمن فريق عمل ياسمين إلى مصر وتسليمه إلى الجهة المعنية التي وعدت بتسديد ثمن الهاتف والحاسوب عبر تحويل مصرفي و قدره 11 ألف يورو .

إلا أن وعد تسديد ثمن الحاسوب والهاتفين المحمولين لم يتم وهناك محادثات ورسائل توثِّق كيف أن نيار لاحقت وعود الطرفين التي تبين إنها غير صحيحة وقد تم تهديدها من قبلهما ، لذا لجأت إلى القضاء في سويسرا تمهيدًا لإصدار مذكرة انتربول دولية بحق من احتال عليها ورفع دعوى أخرى في مصر لملاحقتهما، وقد ناشدت رئيس جمهورية مصر العربية الذي وصفته برجل الحق أن ينصفها وأكدت ثقتها بالقضاء السويسري والمصري .

إلى هنا ينتهي الخبر المرسل من قبل نيار، ويبقى السؤال:

لماذا هي دائمًا محط عمليات النصب من كل من حولها…

هل سألت نفسها هذا السؤال؟؟؟؟!

 

Print Friendly, PDF & Email
Share