الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

وسيبقى أصبع السيد هاجسًا لقوات جعجع.

 

ولن يحكمنا “بوخاري الخليج”.

===============

كتبت: جُهينة.

===============

في رحلة البحث عن حملات تسعير حربهم الانتخابية ضد محور المقاومة وقائدها سماحة السيد حسن نصرالله، لم يجد “جهابذة” قوات سمير جعجع أفضل من أصبع السيد المرفوع دائمًا للتصويب عليه…

هذا الأصبع الذي يخشاه العدو الصهيوني، ولطالما شعر هذا العدو بالرعب منه كلما رفعه مهدِّدًا بوجه قادتهم، وكذا حصل مع التكفيريين على امتداد العالم العربي، من جرود لبنان إلى سوريا والعراق… هذا الأصبع الذي ما ارتفع سوى بكلمة الحق، كان وما يزال هاجسًا للكثيرين، وقوات سمير جعجع في المقدمة، من هنا وفي هذه الساعات الأخيرة قبيل الانتخابات النيابية اللبنانية، انتشرت لافتات وتغريدات و”بوستات” وما شابه، وهي تقوم بمقارعة الأصبع وتهديده ووعيده، وربما وصل الأمر بالبعض إلى عدم النوم بحثًا عن شعارات جديدة قد تنقذهم من الرعب الذي يعيشونه من هذا الأصبع، وإلى أين وكيف سيلاحقهم في نومهم وصحوهم، بينما الرد عليهم من أنصار صاحب القامة المرفوعة والجبين العالي والأصبع المرفوع كان واحدًا:

سيظل هذا الأصبع مرفوعًا ويقلق أسيادكم من أميركا و”إسرائيل” إلى دواعش الخليج، وكما أسقطنا شعار “فليحكم الأخوان” سوف نسقط شعار “فليحكم بوخاري الخلجان” فموتوا بغيظكم!

Print Friendly, PDF & Email
Share