الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

عملية “إلعاد” البطولية في فلسطين.

 

 صفعة في وجه إسرائيل والمطبِّعين.

 

ما تزال عملية “إلعاد” البطولية في فلسطين المحتلة تلقى صداها الإيجابي في كل الوطن العربي، والتي نفّذها مقاومان وأودت بحياة ثلاثة مستوطنين فيما أُصيب أربعة آخرين حالة بعضهم حرجة.

 العملية البطولية التي جرت في مدينة “إلعاد” شرق “تل أبيب”، تكتسب أهميتها من خلال اعتبارها خرقًا أمنيَّا زاد من خطورته فرار المنفذَين واللذين أعلن العدو اسميهما (حسب مصادره) وهما: أسعد يوسف الرفاعي (19 عامًا) وصبحي عماد أبو شاكر (20 عامًا)، ويومًا بعد يوم يتزايد الحديث عن نجاة البطلين، ما لاقى ترحيبًا عامًا، بالأخص لدى محور المقاومة الذي بات وحدة متكاملة على امتداد العالمين الإسلامي والعربي كما أثبتت قبل أيام خطابات قادة المحور من اليمن إلى لبنان مرورًا باليمن.

وبعد بيان “حزب الله” في لبنان، حيّا الشيخ أحمد القطان رئيس جمعية “قولنا والعمل” في في خطبة الجمعة من بلدة (برالياس البقاعية) المجاهدين والمرابطين الفلسطينيين في بيت المقدس وفي مقدمهم أبطال عملية “إلعاد” قائلاً:

– هي ثلة من المجاهدين الصادقين في العالم جعلت العالم كلّه يرتعد خوفًا منهم، ويحسبون لهم ألف حساب وحساب، فعملية “إلعاد” التي تم تنفيذها البارحة في اليوم المزعوم لاستقلال “إسرائيل” ليست إلا صفعة في وجه إسرائيل والمطبِّعين من العرب ولكل المستكبرين في العالم، وهي رسالة للعالم بأسره أنه طالما هناك رجال الله في فلسطين فلن يَنعم الكيان الصهيوني يومًا ما بأمن أو استقرار، وأنَّ هذا الكيان الغاشم لو فكّر في انتهاك حرمة المسجد الأقصى وهدمه فلن يجد أمامه المرابطين في المسجد الأقصى وما حوله فقط، إنما سيجد كل حرّ وشريف في العالم هناك على أعتاب المسجد الأقصى، وكأني بهذه العملية وكل عملية استشهادية سبقتها تقول لكل العرب والمسلمين إن كل معاهدات التطبيع والصفقات مع العدو الصهيوني لا تعنينا ولا تساوي عندنا شيئًا.

 

 

 

Print Friendly, PDF & Email
Share