الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

توقع إطلاق سراح ميشال سماحة خلال أيام

الإيقاع بالوزير السابق ميشال سماحة

حقائق قليلة وأكاذيب بالجملة…


 

 

 ============

كتب: محمد حيدر

=============

لم أجد مصدراً على مستوى الحدث (من قوى الثامن من آذار) يرد صراحة على قضية الوزير والنائب السابق ميشال سماحة بشكل موثَّق، أو أقله باعتماده كمصدر معلن لا مصدر سري موثوق كما جرت العادة… فالرجل هو ملك الوثائق والتوثيق، وسقوطه المدَّوي هذا (إذا كان سقوطاً فعلياً) لا يمكن حتى لأعدائه أخذه بهذه الخفة وهذه البساطة كما جرى ويجري: ” عميل لفرع المعلومات يوقع به بالصوت والصورة، ويسأله أسئلة تفوح منها رائحة الاستدراج والتوثيق، وهو آخر من يعلم أو يتولى جانب الحيطة والحذر..”

فهل هذا هو ميشال سماحة الذي نعرفه؟؟

اليوم وبعد الكثير من التسريبات، لا بد من القول أنه حتى ولو اعتبرنا الرجل مداناً مائة بالمائة، فمجرد تسريب كل هذه الوثائق والتحقيقات السرية يضع “فرع المعلومات” نفسه وكل من وما يدور في فلكه تحت طائلة الإدانة لا مجرد الشبهة.

لماذا يحصل ذلك، ما هو الهدف من استباق نتيجة الحكم، طالما أن التهمة ثابتة؟!

ميشال سماحة لديه من المعلومات والوثائق والإدانات والقضايا ما يجعله مرجعاً في معرفة الخطأ من الصواب، لكننا نراه فجأة يقول (وحسب التسريبات):

أنه مخطئ ويعتذر ويشكر وسام الحسن لأنه أنقذ الأبرياء من شره وشر امثاله ( شر سماحة) فمن يصدِّق ذلك؟؟؟

وإذا كان الكثيرون لا يثقون بوسام الحسن وفرع المعلومات، فقد رأينا وللمرة الأولى رئيس الجمهورية نفسه يدخل على خط هذه التسريبات ويدلي بدلوه لإعطاء كل ما سبق من تسريبات مصداقية موقعة باسم المرجع اللبناني الأول: “لقد هالني ما رأيته من متفجرات” هذا الكلام للرئيس برأيي وبرأي الكثيرين هو إدانة للرئيس نفسه ويضع المعلومة ،التي جرى تداولها في القضية، يضع فخامته تحت طائلة الشبهة، ومفادها أن مصدراً استخباراتياً فرنسياً يؤكد امتلاك سماحة لوثائق تدين الرئيس ميشيل سليمان بمساعدة المخابرات الأمريكية الـ“CIA” على مراقبة هاتف الأسد ، حيث أوكلت إليه مهمة الاتصال بالرئيس بشار لأسد لتعزيته بهدف سماع صوته والتأكد من حالته النفسية بعد هذا الحادث الضخم، وكان إلى جانبه فريق تقني من ضباط وكالة المخابرات المركزية قاموا بتسجيل المكالمة عبر جهاز هاتف ثالث وضعه الرئيس اللبناني بتصرفهم”!

من هنا وللحصول على وثائق سماحة قام فرع المعلومات بتفتيش منزل سماحة ومكتبه تفتيشاً دقيقاً لم تسلم منه حتى خزانة ملابس زوجته بحثاً عن هذه الوثائق تحديداً…

بعيداً عن هذا وذاك من المؤكد وحسب أكثر من مصدر قضائي أن سراح سماحة سوف يُطلق خلال أيام وفي أغلب الحالات خلال أسابيع ولن يستغرق الشهر، خصوصاً بغياب العميل كفوري، الذي يصر محاموا سماحة على حضوره، ويصر فرع المعلومات ليس على إخفائه فحسب بل على إخفاء سيارته…!

Print Friendly, PDF & Email
Share