الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

السيد صفي الدين يفضح “السياديين”:

 

هكذا تخلَّوا عن الكرامة والسيادة والاستقلال!

 

لسنا أمام خيارين بل هناك خيارات

وسنبني بلدنا بعيدًا عن الابتزاز.

 

خلال افتتاح  “قاعة الشهداء” ضمن حفل أقامته قيادة “حزب الله” في منطقة البقاع في “روضة الشهداء” في بعلبك، لمناسبة “يوم الشهيد”. كان لرئيس المجلس التنفيذي للحزب السيد هاشم صفي الدين عدة مواقف لافتة أبرزها توجه به إلى مدَّعي السيادة وحرية الرأي وفي مقدمهم إعلاميين افتُضح أمرهم مع الهجمة السعودية على حرية الرأي والتعبير في لبنان، ممن لطالما دافعوا عن أبشع صور الهجوم على أصدقاء وحلفاء للبنان

وأمام حشد من الجماهير وحضور رسمي وشعبي بينه النواب: حسين الحاج حسن، غازي زعيتر، علي المقداد، إبراهيم الموسوي، أنور جمعة، إيهاب حمادة، والوليد سكرية، الوزير السابق الدكتور حمد حسن، مسؤول المنطقة الدكتور حسين النمر، رؤساء بلديات واتحادات بلدية، وفاعليات دينية واجتماعية، قال صفي الدين:

  • قبل أيام أراد البعض أن يوهم اللبنانيين أن البلد وُضع أمام خيارين، ونحن لسنا أمام خيارين، بل نحن أمام خيارات وهذه الخيارات سلكناها في الماضي وسنسلكها اليوم وفي أي وقت آخر. على أي حال إن ما حصل فضح الكثير من أصحاب الأبواق السياسية والإعلامية التي كانت تزايد على اللبنانيين في السيادة والاستقلال والحرية، فإذا بهم في لحظة واحدة وبالضربة القاضية فضح هؤلاء، فأصبحوا لا يعتنون لا بسيادة ولا استقلال ولا حرية، ما حصل هو فضيحة على مرأى من كل العالم.

وتابع صفي الدين:

  • أنا أقول لهؤلاء، أنتم أيها المزايدون، يا من رفعتم الشعارات وزايدتم على مدى سنوات طويلة وتهجمتم وظلمتم واعتديتم تحت عنوان الاستقلال والسيادة والحرية، أنتم بعد الآن يجب أن تسكتوا، لأنكم أصبحتم مفضوحين، أنتم تخليتم في لحظة واحدة عن الكرامة والسيادة والاستقلال، لأنكم تخليتم عن حريتكم الشخصيَّة والوطنيَّة، وأثبتم أن خطاباتكم ومواقفكم لا تنتمي إلى الوطنية أبدَا، لأن الذي ينتظر مصيره ومآله من الخارج ويرهن البلد كله إلى عطاءات أو هبات أو رضى الخارج عليه، لا يستحق أن يبني وطنًا، ولا يمكن أن يكون وطنيًّا. قبل سنوات حينما بدأ البلد طريق الانهيار إلى الهاوية على المستوى المالي والاقتصادي، وأثر ذلك على المستوى المعيشي، اتضح أن الذي يبني بلدنا هو أنفسنا، وأن الذي يبني وطننا ومستقبله المالي والاقتصادي والمعيشي هم اللبنانيون فقط.

واختتم رئيس المجلس التنفيذي لـ”حزب الله” هاشم صفي الدين، بالقول:

  • على اللبنانيين أن يعرفوا أنهم وصلوا إلى الحقيقة التي يجب أن يتحملوا فيها المسؤولية، وهي حقيقة أن يبنوا وطنهم ومستقبلهم بأنفسهم، بعقولهم، بسواعدهم، بتعبهم، وبعملهم وجهودهم، وليس من خلال الاتكال على الآخرين، ولا من خلال الابتزاز الذي يمكن أن يمارسه الآخرون.
Print Friendly, PDF & Email
Share