الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

الشيوعي الصيني إلى المئوية الثانية

 

لبناء الاشتراكية ذات الخصائص الصينيَّة.

 

عقد الحزب الشيوعي الصيني اجتماعًا رفيع المستوى في الفترة ما بين 8 و11 تشرين الثاني/نوفمبر لتقييم تجربته مع مرور المئوية الأولى لتأسيسه، متبنيًّا الإنجازات الرئيسة والتجربة التاريخية لمساعي الحزب الشيوعي الصيني في المائة عام الماضية خلال الجلسة الكاملة السادسة للجنة المركزية الـ19 للحزب الشيوعي الصيني يوم الخميس الماضي.

وباسم المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، شرح الأمين العام للجنة المركزية شي جين بينغ، وبصفته أيضًا الرئيس الصيني الحالي، مسودَّة القرار خلال الجلسة، طارحًا السؤال:

  • لماذا حان الوقت الآن لكي يقوم الحزب الشيوعي الصيني بمراجعة تاريخه؟

سؤال بدأ طرحه مع زيارة المعرض حول تاريخ الحزب الشيوعي الصيني والذي أُقيم في حزيران/يونيو، وأعلن خلاله أن “تاريخ الحزب هو الكتاب المدرسي الأكثر حيوية وإقناعًا.

وقال إنه من الضروري دراسة ومراجعة تاريخ الحزب، ومواصلة تجربته القيِّمة، ومراعاة مسارات نضالاته، وتحمُّل المهمة التاريخية، واستخلاص القوة من تاريخه للمضي قُدمًا.

ويُعدُّ قرار الخميس هو الثالث بشأن القضايا التاريخية للحزب، بعد القرار الخاص بقضايا ذات أهميَّة في تاريخ الحزب الشيوعي الصيني الصادر في العام 1945 والقرار التالي ببعض المسائل في تاريخ الحزب منذ تأسيس جمهورية الصين الشعبية الذي تم تبنيه في العام 1981.

وقال وانغ شياو هوى، نائب المدير التنفيذي لدائرة الدعاية باللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، في حديثه في مؤتمر صحفي صباح يوم الجمعة حول تقديم المبادئ التوجيهية للجلسة المكتملة، إن الحزب والدولة قد تطورا بشكل كبير خصوصًا على مدى السنوات الأربعين الماضية. كما تطورت نظرية وممارسة الحزب بشكل كبير، ما تطلَّب المراجعة.

كما أشار إلى أنه نظرًا لأن القضايا الرئيسة المتعلقة بالصواب والخطأ في تاريخ الحزب قد تمَ حلها بشكل أساس من خلال القرارين التاريخيين الأولين، فإن القرار الجديد بتركيزه على تلخيص الإنجازات الرئيسة والتجربة التاريخية لمساعي الحزب الشيوعي الصيني على مدى الـ 100 عام الماضية يتماشى مع الواقع، كما يساعد على تعزيز نمو الحكمة والوحدة والثقة والحافز للحزب، وهو ما يُعتبر ضروريًّا قبل الشروع في رحلة جديدة لبناء دولة اشتراكية حديثة عظيمة.

ما تم تسليط الضوء عليه؟

بالنظر إلى البيان الصادر عن الجلسة، وبصرف النظر عن الكلمات والعبارات مثل “الصين” و”الحزب الشيوعي الصيني”، برزت عبارة “الاشتراكية ذات الخصائص الصينيَّة” في 28 إشارة من البيان.

وصف الرئيس الصيني “الاشتراكية ذات الخصائص الصينية” بأنها الطريق الصحيح الوحيد لتحقيق التجدُّد الوطني.

“نظرًا لأننا اتَّبعنا وطورنا الاشتراكية ذات الخصائص الصينية ودفعنا التقدم المنسَّق في المجالات الماديَّة والسياسيَّة والثقافيَّة والأخلاقيَّة والاجتماعيَّة والبيئيَّة، فقد ابتكرنا مسارًا صينيًا جديدًا وفريدًا للتحديث، وخلقنا نموذجًا جديدًا للحضارة الإنسانية”، كما قال شي في احتفال بمناسبة الذكرى المئوية للحزب الشيوعي الصيني في 1 تموز/يوليو”.

 ما التالي بالنسبة للحزب الشيوعي الصيني؟

استعرضت الجلسة وأقرَّت قرارًا بشأن عقد المؤتمر الوطني العشرين للحزب الشيوعي الصيني في النصف الثاني من العام 2022 في بكين.

وأوضح وانغ يوم الجمعة أن هذا المؤتمر، الذي سيعقد في وقت مهم حيث ينطلق الحزب في رحلة جديدة لبناء دولة اشتراكية حديثة من جميع النواحي، وتحقيق هدف المئوية الثانية لتأسيس الحزب، سيكون اجتماعًا مهمًا للغاية وحدثًا ذا أهميَّة سياسيَّة كبيرة لكلٍ من الحزب والدولة.

Print Friendly, PDF & Email
Share