الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

حقائب المنتخب الإيراني مهزلة المهازل.

 

بدأها أمير  سعودي

تابعها أغبياء لبنان “المتسعدنين”.

 وتورط بها وزير الداخلية.

هي بلا مبالغة وبلا أدنى شك مهزلة المهازل اليوم، والتي إن أضفناها إلى مهزلة قيام قيامة الخليج العربي بأمه وأبيه بوجه كلمة قالها إعلامي حول حرب اليمن، قبل أن يصبح وزيرًاـ فتحولت إلى ما يوازي قنبلة هيروشيما التي سقطت على الخليج العربي، وتكاد تزيله عن الخارطة، ما دفع بالسعودية إلى مطالبة النصرة الكويتية والبحرانية والإماراتية والآتي أعظم…

مهزلة اليوم كانت مع وصول المنتخب الإيراني إلى مطار العاصمة اللبنانية- بيروت، حيث سيخوض اليوم مباراة مع المنتخب اللبناني ضمن دورات التأهيل لكأس العالم، وبدلًا من استقباله بالترحاب وبالروح الرياضية المطلوبة جرى استقباله بتداول صور عدد الحقائب التي يحملها اللاعبون، لتتحول هذه الحقائب وحسب المغردين إلى كونها مستودعات للأسلحة أو للدولارات المهرَّبة لحزب الله أو حتى لهذا وذاك..

المهزلة كان يمكن تجاوزها لولا أن وزير داخليتنا الموقّر بسام المولوي تعامل معها على أساس أنها فعلَا حقائب مثيرة للريبة، ولو نظر وزيرنا ومن معه يومًا إلى حقائب المنتخبات الرياضية أو الفرق الموسيقية مثلًا لعلم أن ما استُدرج إليه يحط من شأنه كوزير لمؤسسة أمنيَّةن لا بل المؤسسة الأهم أمنيًّا على صعيد الأمن الداخلي الوطني….

وزيرنا الموقَّر يبدو أنه مرابط عند التغريدات السعودية خشية أن يكون مصيره كمصير جورج قرداحي ويُطالب باستقالته في حال كانت إحدى الحقائب الإيرانية فيها مجلة رياضية تنتقد المنتخب السعودي مثلًا… من هنا تأثَّر معاليه اللبناني بغباء معاليه السعودي، وأعني الأمير السعودي عبد الرحمن بن مساعد، الذي علَّق بين الجد والمسخرة بالتالي:

آخر سفينة مازوت ايرانية وعد بها سيد الضاحية لم تصل .. يبدو أن المنتخب الإيراني أحضر ما في السفينة من مازوت في حقائبه.. بلد يوزع الورود وحمام السلام وأغصان الزيتون في كل مكان.. !”.

ليرد وزيرنا المولوي:

  • وجهتُ كتاباً الى قيادة جهاز أمن المطار، وذلك بعد التداول بصور للاعبي فريق كرة قدم أجنبي قادمين الى بيروت، وبحوزتهم عدد كبير من الحقائب، وما رافق ذلك من تعليقات حول عدم خضوعهم لإجراءات تفتيش حقائبهم لدى وصولهم الى حرم المطار. وطلبت الى جهاز أمن المطار إجراء الاستقصاءات اللازمة حول هذا الموضوع، وايداعي تقريرا مفصلا لاتخاذ الاجراءات المناسبة بهذا الشأن.

هذه التغريدات وغيرها الكثير من أغبياء لبنان المتسعدنين لم تمر مرور الكرام عند العقلاء من المغردين اللبنانيين فكان للكاتب نبيل عبد الساتر تغريدته:

  • في معلومات أنو المنتخب الإيراني راح يناموا بأوتيل ببيروت ويمكن يحتلوا العاصمة… متل ما عم خبرك والله.

وإلى تعليق آخر:

  • جرصتونا… وجرصتوا ما تبقى من شكل الدولة… حقائب منتخب فوتبول؟ شدوا حالكم شوي يا زلمي هلقد صرتوا ممسحة للسعودي؟

كما كان للإعلامي جمال فياض رد المباشرعلى الوزير المولوي قائلًا:

  • وشنط عائلات الزعامات اللي بتوصل خط عسكري من المطار؟ وكونتينيرات المرفأ اللي عم توصل بالف دولار عالبيت بلا جمرك ولا تفتيش ، سألت عنها معاليك؟ روح شوف المرفأ واعمل همّه بتلاقي فضايح بالأطنان … أنت بس عطيها من وقتك ربع ساعه وتبقى خبرنا كيف الوضع !!

من جهته طارق عبود نشر صورًا متداولة لمنتخبي الإمارات وكوريا بحقائب تزيد عن حقائب الإيرانيين مختصرًا:

  • معقول المنتخبين الإماراتي والكوري متواطئين… بلا هبل.

هذا بعدما أشار عبود لما حصل بالقول: أثبتت مهزلة حقائب المنتخب الإيراني لكرة القدم تفاهة وسخافة المرتزقة من سياسيين لبنانيين ووسائل إعلام وأبواق رخيصة، وبائعي مواقف من أجل حفنةٍ من الدولارات….!

ومن إيران نختتم برد الإعلامي مهرداد خليلي:

  • عزيزي وزير الداخلية اللبناني تفتيش حقائب منتخبنا الوطني لكرة القدم لن يحل أزمتكم مع السعودية. جرب شي تاني.
Print Friendly, PDF & Email
Share