الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

مصطفى علوش لا يعرف من هو بهاء الحريري.

والرد بمفعول رجعي: لا حرج على صبي

 وضيع من أجل هدف خسيس.

 

النائب السابق والمستشار الحريري الدائم والناطق المتبرع دائمًا بالردود مصطفى علوش فوي معرض ردوده المتواصلة، والتي لا تكاد تنقطع، على ما انتشر أخيرًا حول عزوف سعد الحريري عن الترشح لبرلمان 2022 هذا العزوف الذي لم ترد كلمة منه عن لسان الحريري نفسه ولا المقرَّبين منه اللهم إلا علوش نفسه، لم يحتمل الناطق باسم تيار المستقبل هذه المرة دخول الشقيق الأكبر لسعد الحريري على خط استغلال “خبريات العزوف هذه” وهو المعروف بصراعه المرير مع بهاء والذي وصل إلى أقصى حدوده في العام الماضي، لم يجد هذه المرة ردًا سوى تجاهل وجود شخص يعرفه باسم بهاء الحريري، ما أثار حفيظة الطرف الآخر لتصل الأمور بين الطرفين الحريريين إلى الضرب تحت الحزام..

فبعدما رد علوش بأن ما نُسب إلى العمة بهية وابنها مختلق مائة بالمائة، معلنًا أن القرار الرسمي لشكل الترشح للعام 2022 لم يتم اتخاذ القرار بشأنه داخل منظومة تيار المستقبل حتى الآن ‏لكنه  سيتم خلال هذا أسبوع أو اثنين على أبعد تقدير.
وحين سُئل مصطفى علوش عن إخلاء الساحة “السنيّة” ‏لبهاء الحريري قال:

  • لا أدري من هو بهاء لأنه عمليًّا عندما يُحكى عن ترك ‏الساحة لشخصية فينبغي أن تكون موجودة ….. ‏

تنكر علوش هذا لبهاء يكاد لا يختلف  عنه في العام 2020 في ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، حيث قال نفس العبارات مع الزميل جورج صليبي في تلفزيون الجديد، ليأتي يومها الرد عليه بما يمكن أن نعتبره نفس الرد الذي سيأتيه ومن نفس المصدر…

يومها جاء الرد على الشكل التالي:

  • من جديد أطلق “تيار المستقبل” بوقه على الشاشات، كون المرحلة التي وصل إليها تستدعي “مقاتلًا شرسًا” سلاحه الكذب والتضليل، ومن غير مصطفى علوش- صبي سعد الحريري يمكنه القيام بهذه المهمة بعدما خَبِر على مدى سنوات أصول النفاق، فرّد على سؤال في برنامج “وهلق شو” على شاشة الجديد عن بيان الشيخ بهاء الدين الحريري الذي صدر في ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، فكان جوابه إنه لا يعرف الشيخ بهاء متسائلًا ما هي صفته… صعلوك “تيار المستقبل” اعتبر أن الشيخ بهاء الدين مجرد شخص أصدر بيانًا…. والسؤال الذي يطرح نفسه من هو مصطفى علوش حتى يتطاول على هامة كبيرة على النجل الأكبر للرئيس الشهيد.. ما هو تاريخه السياسي.. ما هي انجازاته المهمة وانجازات التيار الذي يضم أمثاله سواء السياسية أو الاقتصادية… يستحق مصطفى علوش أن يدخل كتاب “غينيس” لأكثر التصريحات نفاقًا وهذا ليس التخصص الوحيد الذي يبرع فيه، بل كما يعلم الجميع بأنه المتسلق الأول في التيار الأزرق… وهو الذي صعد على أكتاف أبناء الشمال بعدما وعدهم بالمشاريع وآلاف الوظائف للشباب، لكن كما معلّمه سعد لم يصدق بحرف، فبقيت طرابلس وعكار والضنية خارج خريطة اهتمام “التيار الازرق”، البطالة فيها من أعلى النسب، لا مشاريع تنمويَّة ولا طرق تراعي أدنى المعايير، الفقر ينهش خزَّان أهل السنّة الذين أعطوا للحريري الكثير فكان ردّ الجميل لهم إمعانًا منه في خذلانهم وغدرهم والتخلي عنهم.

واختتم بيان العام 2020 بما لا يختلف عنه كرد اليوم بتوصيف علوش بالتالي:

  • بعدما درس الطب وجد علوش أن مهنة الإنسانية لا تشبع رغباته، فدخل عالم السياسة من دون أن يفقه به، حيث ارتضى أن يكون صبيًّا ينطق بما يأمره به سيّده، لذلك لا حرج على إنسان ارتضى أن يكون صبيًّا وضيعًا من أجل هدف خسيس.
Print Friendly, PDF & Email
Share