الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

الناشطة السعودية رهف القنون في هالويين.

تعرضت للتعنيف والسجن من شقيقها

فهربت إلى المواقع الإباحية.

واليوم تعترف بميولها للجنسين.

 

لمناسبة الهالويين عادت الناشطة السعودية المثيرة للجدل كما يسمونها في الغرب رهف محمد القنون للمزيد من الاستفزاز لمواطنيها السعوديين، وهي التي بدأت بالصور شبه العارية مع أكثر من صديق لها، قبل أن تعود وتكشف عن ميولها السحاقية وتنشر صورة لها وهي تقبل صديقتها الجديدة داخل سيارة في الطريق العام…

رهف القنون وحسب “ويكيبيديا” من مواليد العام 2000 في المملكة العربية السعودية عاشت في المملكة لغاية الـ 2019  في كنف والدها الذي يشغلُ منصبَ محافظ مدينة  السلمية في مدينة حائل إحدى أكبر مدن محافظة الرياض، ولديها تسعُة أشقاء، قام أحدهم بسجنها وقص شعرها وكانت (ودائمًا حسبَ تصريحات رهف) تتعرض للتعنيف من قبل أسرتها التي منعتها من الدراسة الجامعية حتى أن والدتها كانت هي قد أسهمت في سجنها وتعذيبها لشهور وذلك بعدما قصّت لها شعرها، وبسبب الإيذاء الجسدي والنفسي بدأت بالتفكير بالهرب، كما تقول إنها كانت قابَ قوسين أو أدنى من أن يُفرض عليها زواج تقليدي بدون رغبتها، حيث تعرضت للتهديد بالقتل بسبب اتهامها بالردة عن الإسلام.

وتحت عنوان رهف محمد القنون لا تتوقف عن إثارة الجدل نشرت لها إحدى المطبوعات الأجنبية صورًا من الهالويين مكشوفة الجسد وهي تبرز الأوشام على كامل تفاصيل جسدها، وقالت إنها تعود لرهف التي قامت بنشرها عبر حسابها الشخصي على “انستغرام” وهي عبارة عن مجموعة من الفيديوهات بصحبة صديقاتها، خلال الاحتفال بعيد الهالوين.

وفي أحد الفيديوهات كانت رهف ترتدي فستانًا أبيض اللون وقصيرًا جدًا، وتقوم فيه بحركات جريئة بصحبة عدة فتيات، وبدت (حسب المطبوعة) ملامحها مختلفة عن السابق وبوزن زائد، ليرجح متابعوها أنها حامل مرة أخرى. وفي فيديو ثاني، ظهرت بصحبة مجموعة من الفتيات يرتدين أزياء شفافة.

بقي أن نذكر بأن الناشطة السعودية هي أم لطفلة، لكنها نشرت أخيرًا المزيد من التفاصيل حول حياتها الجنسية، بعدما

وإضافة لكل هذا الانحراف عادت رهف لتنشر صورًا لها عارية تمامًا من خلال أحد المواقع الإباحية، ما أثار المزيد من الاستياء بين مواطناتها السعوديات، خصوصًا وأنها تدعو علانية لزيارة موقعها الإباحي حيث المزيد من الصور العارية.

انفصلت عن والد طفلتها بشكل رسمي بسبب ما أسمته “لخبطة” في ميولها الجنسية، مضيفة أنها كانت قبل ذلك في علاقة مع فتاة قبل الارتباط به وأنه يعرف تفاصيل تلك العلاقة. وقد أوضحت في رسالة مطوَّلة نشرتها عبر حسابها في تطبيق “سناب شات”، أنها دخلت في علاقة مع إحدى الفتيات خلال فترة الدراسة وظلت على علاقة مع فتيات أخريات خلال المرحلة الدراسية بين المتوسط والثانوي. لافتة إلى أنها استمرت في علاقات مع العديد من البنات إلى أن وصلت إلى مرحلة الثانوية وبدأت بالتعرف على الشبان، ومن هنا اعترفت بأنها (ثنائية الميول الجنسية).

أخيرًا القنون كتبت رسالة قالت فيها:

  • أوكي.. خلونا نتكلم بشكل جدي عن الميول واللخبطة وكل هالأشياء بحكم اللي مريت فيه.. أول علاقة لي كانت مع بنت بأول متوسط وخلال مرحلتي بالمتوسط الى بداية الثانوية وأنا كله مع بنات.. كبرت وأنا اعتبر نفسي (ليزبيان) وهالشيء ما كان يخفى حتى أهلي… في الثانوي وزي أي مراهقة بديت أتعرف على شباب وقلت أوكي أنا (بايسكشوال) وكان مجرد إعجاب جنسي.. وهالشيء استمر لحين قابلت أبو طفلي، ولأن الوضع هنا يختلف عن السعودية (السعودية ما كنت اقدر أقضي طول وقتي مع ولد) لكن كنت معاه 24 ساعة. تعرفنا واتسلينا ورحنا كل مكان وحسيت بحب تجاهه، ولأنها تجربة جديدة (عاطفيًا) مع ذكر.. وقتها كان فيه بقايا من التفكير الشرقي براسي إني لازم أكمل حياتي واتزوج وانجب وكله مع (رجل) واثنينا كنا ندور الاستقرار وبدينا كل شيء سوا. قبل ما اقابل أبو طفلي كنت بعلاقة مع بنت وكان يعرف عنها.. فكنت أحس بلخبطة ومو متأكدة من ميولي.. علاقتي معاه ما كانت عادية وحيل مميزة وقلبي مليان رحمة وعاطفة اتجاهه بس مو متأكدة أنا صدق أميل عاطفيًا واحس بالاستقرار مع رجل أو لأ.

واختتمت الناشطة السعودية رهف القنون حديثها:

  • وما زالت الحياة قدامي وعمري ما زال في بداية العشرينات وبالمستقبل كتير أشخاص بقابلهم لحين أتأكد واعرف أنا مين.
Print Friendly, PDF & Email
Share