الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

الشيخ حبلي: في الطيونة انتصر الدم على السيف

وجرى وأد فتنة السفارات والأوكار.

 

خلال مشاركته في الندوة الثقافية، التي نُظِّمت ضمن نشاطات الاحتفال بولادة رسول الله (ص) تحت عنوان “حياة لمن يستجيب”، أكَّد الشيخ صهيب حبلي أننا أحوج ما نكون اليوم إلى وحدة الصف الإسلامي والاعتصام بحبل الله، وذلك كمقدمة للوحدة الوطنية الجامعة التي تحفظ لبنان وشعبه من كل ما يُحيط بهم من مؤامرات.

ودعا الشيخ حبلي إلى نبذ كل فتنة وعدم الانزلاق إلى المكائد التي يريد البعض من خلالها العبث بالسلم الأهلي في لبنان، وقال:

  • ما حدث في الطيونة من اعتداءٍ مسلَّح يرتقي إلى مستوى الجريمة الموصوفة، هو جزء من المخطّط الهادف إلى تفجير الساحة الداخليَّة، إلا أن حكمة المقاومة وقيادتها أحبط هذه المؤامرة التي كانت تستهدف جر البلاد إلى آتون الحرب الأهلية.

واختتم الشيخ حبلي مؤكدًا على أن إحقاق العدالة ومحاسبة الجناة والمسؤولين عن مجزرة الطيونة، هو الثمن المطلوب من أجل انتصار العدالة على الباطل، والخير على الشر، لأن في الطيونة انتصر الدم على السيف، وتمَّ وأد الفتنة التي تريدها بعض السفارات والأوكار للعبث بأمن لبنان واللبنانيين.

كلام الشيخ حبلي جاء في حسينية الكفاءات- الحدت بمشاركة الشيخ توفيق علوية، وبعد المداخلات تمَّ توزيع الشهادات على خريجي القطاع السابع – حزب الله.

 

Print Friendly, PDF & Email
Share