الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

عودة العرب إلى غرناطة

 

والحنين إلى الحضارة الأندلسية.

أسبانيا تنشِّط السياحة من البوابة السعودية.

 

تستعد سياحة إسبانيا  للمرة الأولى بعد جائحة كورونا لتعزيز وجودها التسويقي في منطقة الشرق الأوسط وتوسيع نطاق مشاركتها وأنشطتها الترويجية، والتي بدأت اليوم داخل المملكة العربية السعودية على وجه التحديد ومعرض السياحة والسفر. والذي يُعقد يوم 25 تشرين أول/ أكتوبر الجاري 2021 في جدة، ويليه معرض آخر في العاصمة- الرياض يوم 26 منه.

ومن المتوقع أن يحضر المعرضين حوالي 40 مشاركًا، بشرط ألا يتجاوز إجمالي الحضور 50 شخصًا حسب ما تتطلبه اللوائح الصحيَّة في المملكة. وسيشمل الحضور الشخصيات الفعالة من قطاعات السياحة والضيافة والطيران السعودية، ما يمنح الوكلاء الرئيسيين في المملكة فرصة لعقد اجتماعات فرديَّة مع ممثلين من الوجهات الإسبانية وشركات التسويق للوجهات والفنادق.

وقال السيد دانييل روسادو، مدير سياحة إسبانيا – دول مجلس التعاون الخليجي، ورئيس الوفد الإسباني في المملكة:

  • سياحة إسبانيا متحمسة للغاية لاستضافة أول معرض ترويجي بعد الوباء في المملكة العربية السعودية….. وسيقدم المعرض فرصة عظيمة لتطوير فرص مشتركة جديدة، وإنشاء باقات عطلات جديدة للسعوديين وزيادة الزيارات من المملكة إلى إسبانيا.

تشغل الخطوط السعودية حاليًّا خمس رحلات مباشرة أسبوعيًّا من جدة إلى مدريد، وثلاث رحلات أسبوعية مباشرة من الرياض إلى مدريد. وستكون هذه الرحلات المباشرة نقطة رئيسة لدفع السياحة من المملكة العربية السعودية في الفترة المقبلة، بعد تخفيف قيود السفر في كلا البلدين.

وأضاف روسادو:

  • إسبانيا لديها الكثير لتقدمه لجميع أنواع المسافرين. فهي تتميز بمناظرها الطبيعية المتنوعة، والمشهد التاريخي والثقافي المثير للإعجاب، ومجموعة متنوعة من من تجارب الفخامة والأنشطة الممتعة. الآن وقد تم رفع قيود السفر، نحن مستعدون أكثر من أي وقت مضى للترحيب بالمسافرين السعوديين مرة أخرى في وجهتنا الجميلة.

معلوم أن إسبانيا كانت وما تزال وجهة لا مثيل لها، تظهر في أرجائها بصمات لثقافات وحضارات عديدة، ابتداءً من المعمار الروماني القديم، وإنتهاءً بقلاع العصور الوسطى وقصور العصر الإسلامي. كما وتعتبر إسبانيا موطناً ل49 موقع تراث عالمي لليونسكو وتمتلك تشكيلة متنوعة من تجارب الرفاهية وتجارب الطعام الفاخرة والترفيه والتسوق، ما يجعلها وجهة مثالية للعائلات أو المجموعات الباحثة عن ذكريات سفر لا تنسى. ولا ننسى بالطبع “غرناطة” وقصر الحمراء من الحضارة الأندلسية التي يحن إليها العرب عمومًا.

 

Print Friendly, PDF & Email
Share