الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

التيَّار: تفاهم مار مخايل مقابل كمين “فتنة الطيونة”.

 

وجعجع ضد المسيحيين ولم يقم الَّا بما يُضرُّ بهم.

فماذا عن البطريرك الراعي بين الأمس واليوم؟

 

 

في ردود هي الأولى من نوعها خلال الساعات القليلة وعبر أكثر من مصدر، أعلن بيان رسمي لـ”التيّار الوطنيّ الحرّ”، خلال اجتماعه الدوري إلكترونيًّا برئاسة النائب جبران باسيل، عن إدانة ما أسماه “مشهديَّة الفتنة الميليشوية” التي ظهرت في الطيونة بوجهيها الاستفزازي والإجرامي، وتابع:

  • يؤكد ‏التيّار في المقابل تمسُّكه بمشهديَّة “تفاهم مار مخايل”… هذا التفاهم الضامن لمنع العودة إلى خطوط التماس ومتاريس النار والدم.

وحول موقف رئيس حزب القوّات اللبنانية من الذهاب إلى التحقيق على خلفية هذه “الفتنة” التي قادها بنفسه، وإعلانه خلال اللقاء مع مرسال غانم الخميس الماضي بعدم تلبية الاستدعاء إلى جرى توجيهه له، بعدما ورد اسمه من قبل غالبية الموقوفين في القضية، قال البيان:

  • هو الذي تباهى زورًا بدعم القضاء وتهرّب من المثول أمامه للشهادة ويعمد إلى حماية العديد من المطلوبين، في تصرّف أقل ما يقال فيه إنه يكرّس سياسة الهاربين المتعالين على القانون والدولة، لا سيما مع تحوّل قلعته إلى ملجأ للهاربين من العدالة…

وبعيدًا عن البيان الرسمي للتيَّار قال سيزار ابي خليل في حوار معه عبر قناة الـ”OTV”  حول ما حصل في الطيونة:

  • السيد حسن نصرالله تبنَّى مقولتنا التي نردِّدها وهي: بأن سمير جعجع هو ضد المسيحيين ولم يقم إلا بما يضر بهم.

 

وللمصادفة فإن أبي خليل قد استقى هذه العبارة “جعجع لم يقم إلا بما يضر المسيحيين” من خلال فيديو انتشر للبطريرك مار بشارة بطرس الراعي في بداية عهده بالبطريركية وهو يقول نفس هذا الكلام حرفيًّا، “جعجع له مواقفه الخاصة لكنها أضرَّت دائمًا بالمسيحيين”…

ولم يتجاهل سيزار أبي خليل كلام البطريريك الراعي المناقض لآرائه السابقة حول جعجع ومواقفه المؤذية للشارع المسيحي، فاكتفى بالقول في حواره على الـ”OTV”:

  • لن اناقش تصريح البطريرك الراعي، وهذا موقفه ويحق له إعطاء موقفه السياسي وكلنا مع استقلالية القضاء.
Print Friendly, PDF & Email
Share