الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

تفجير حافلة دمشق بعد كمين الطيونة بلبنان.

الإرهاب واحد وجعجع قدّم أوراق اعتماده.

مكتب أمواج- دمشق.

الإرهاب نفسه والقَتَلة هم أنفسهم والهدف واحد: زعزعة محور المقاومة في المنطقة… أما اللاعبون في هذا المحور فهم في الظاهر إرهابيو داعش والتكفيريون عمومًا من “النصرة” وأخواتها، والتسميات كثيرة غب الطلب في سوريا والعراق وأفغانستان وغيرها، إلى ما استجد عليهم ولهم في لبنان من عملاء الوهابيَّة التكفيريَّة؛ وفي مقدمهم اليوم باتت “القوات اللبنانية” التي قدَّمت أوراق اعتمادها معمَّدة بدماء مجموعة من المقاومين، وما زالت تنتشي بهذا “النصر” وهذه الجريمة التي ارتكبتها بحق من قاموا بحماية لبنان من حدوده الجنوبية إلى البقاع والهرمل والشمال بوجه الصهاينة والتكفيريين على السواء.

نعم “قوات سمير جعجع” باتت اليوم جزءًا لا يتجزأ من محور الإرهاب في المنطقة بعدما شكَّلت، منذ اعتقال رئيس الحكومة سعد الحريري في السعودية، بديلًا له في تبني الملف اللبناني؛ مقابل مليارات الريالات السعودية التي ضاعت بين الوسيط ثامر السبهان وزير الشؤون الخليجية في المملكة (المختفي اليوم عن الأنظار لأسباب يُقال إنها تتعلق بما أخفاه من هذه الأموال والتي نال جعجع النصيب الأوفر منها) وبين حلفاء آخرين اشتكوا من ضيق الحال المادي وقلة المعونة السبهانية لهم، ما أسقط السبهان ببراثن راعي هذا الإرهاب الوهابي ولي عهد المملكة محمد بن سلمان، فقام بكف يده عن الملف اللبناني وترك لجعجع حرية الحركة بانتظار الأوامر الجديدة، وما قام به جعجع بالأمس على  #كمين_الغدر في الطيونة هو خير دليل على مدى تورطه في محور الإرهاب هذا وتقديم أوراق الاعتماد لبن سلمان هذه المرَّة كحليف عسكري لا سياسي بإمكانه (وحسب اعتقاده) خوض معارك حقيقية على الأرض مع محور المقاومة…

إن ما جرى في الطيونة برأينا لا يختلف كثيرًا عما جرى من  تفجير إرهابي اليوم  بعبوتين ناسفتين شكلتا كمينًا مماثلًا لحافلة تابعة للجيش العربي السوري عند جسر الرئيس في العاصمة دمشق، ما أسفر عن شهداء وجرحى، في حين قامت الأجهزة الأمنيَّة بتفكيك عبوة ثالثة كانت مزروعة في نفس المكان الذي وقع فيه هذا التفجير المزدوج، ويبدو أن الثالثة كانت مجهَّزة للتفجير بعد تجمع المدنيين وخبراء المتفجرات كما جرت العادة فتمَّ إحباط هذه الجريمة، كما سيتم إحباط جرائم جعجع وقواته من قبل المقاومة في لبنان.

Print Friendly, PDF & Email
Share