الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

إسقاط قانون تعليم اللغة العربية في فلسطين.

الأخوان المسلمون في الكنيست الإسرائيلي

أعادوا تأكيد عدائهم للعرب والعروبة!

 

منذ اليوم لم تعد اللغة العربية من اللغات الرسمية في فلسطين المحتلة، وذلك للمرة الأولى بتاريخ فلسطين إبّان الاحتلال، وبهمة قائمة “الأخوان المسلمين” في الكنيست وفي مقدمهم رئيس القائمة الفخور بانتمائه للكيان الصهيوني…

هذا ولم تتمكَّن ما تُسمّى بالقائمة العربيَّة الموحَّدة في “الكنيست الإسرائيلي”، برئاسة منصور عباس هذا، أن ترد بأي جواب مقنع على معارضتها لقانون تعليم اللغة العربية في المدارس فلسطين المحتلَّة.

وتُعتبر قائمة منصور عباس، من ضمن مجموعة الائتلاف الحكومي في الكنيست، لا بل إنها المكوِّن الذي أوصل هذا الائتلاف للأكثرية مسقطًا ائتلاف “حزب الليكود”، والذي كان العضو فيه يريف ليفين هو من تقدَّم بمشروع يطالب فيه بتعليم اللغة العربية بالمدارس في فلسطين المحتلة.

من هنا انبرى عضو الكنيست ليفين، خلال جلسة إسقاط المشروع للتهجّم على القائمة العربية بأسلوب غاية في السخرية منهم ومن تمسكهم بكراسيهم لدرجة أنه صرخ:

  • الكرسي أهم من اللغة، أنتم حركة إسلامية أم حركة كرسية.. كل المسلمين في الدولة يجب أن يعرفوا أن الحركة الإسلامية ضد اللغة العربية! لا يوجد حركة إسلامية بالعالم تصوِّت ضد اللغة العربية- لغة القرآن، عيب عليكم!

هذا وتابع “النائب الإسرائيلي” موجهًا حديثه للنائبة ابتسام مراعنة، عن القائمة العربية الموحدة، وهي مخرجة متزوجة من “إسرائيلي”، واشتهرت بتشويه صورة الشاعر الراحل محمود درويش من خلال توثيق “غرامياته النسائية وبعضها مع إسرائيليات” قائلًا لها:

  • النائبة مراعنة، لماذا صوتتي ضد اللغة العربية، ضد التراث العربي… أنظروا إليها كيف تخجل من نفسها

لترد هي عليه بمنتهى الوقاحة: “لا أحد يخجل، من قال إننا نخجل؟”.

أما النائب عن القائمة العربية الموحدة، وليد طه، فلم يجد ما يرد به على هجوم ياريف ليفين، سوى القول: ” كنتم 12 سنة في الحكم لماذا لم تصوتوا على هذا القانون؟”.

بعد هذه المواجهات أرادت القائمة العربية الموحدة أن تمتص الغضب الفلسطيني والعربي الذي انتشرت مفاعيله عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وغالبية التعليقات كانت حول عداء الأخوان المسلمين التاريخي للعرب والعروبة، فما كان من القائمة إلا القول بأن التزامها بالائتلاف الحكومي دفعها إلى هذا التصويت ضد القانون باعتبار أن من قدمه هو عضو الكنيست عن حزب الليكود واصدرت في بيان لها ما خلاصته:

  • القائمة ملتزمة بالقرارات الائتلافية وبإسقاط اقتراحات قوانين المعارضة، فقد صوتت القائمة ضد اقتراح القانون الذي تقدم به النائب يريف ليفين، والذي يشبه اقتراح قانون النائبة إيمان خطيب ياسين، وضد اقتراح القانون الذي تقدم به النائب سامي أبو شحادة، والذي يشبه اقتراح قانون النائب مازن غنايم.
Print Friendly, PDF & Email
Share