الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

آخر تفاصيل نفق الحريَّة

 

الذي أخرج سجن جلبوع من الخدمة.

والاحتفالات عمّت جنين.

 

زكريا الزبيدي القائد  السابق لـ”كتائب شهداء الأقصى”، الجناح العسكري لحركة فتح، ابن مدينة جنين في الضفة الغربية.

مناضل يعقوب نفيعات، محمود عبد الله العارضة، محمد قاسم العارضة، يعقوب محمود قدري وأيهم فؤاد كمامجي والخمسة ينتمون إلى “حركة الجهاد الإسلامي”…

ستة أبطال خطُّوا اليوم ملحمة جديدة في تاريخ النضال العربي الفلسطيني بوجه العدو الصهيوني…

هؤلاء الأبطال نجحوا اليوم في حفر نفق داخل حمام سجنهم (سجن جلبوع) والفرار من الأسر، ما أوقع العدو بإرباك غير مسبوق على هذا الصعيد أو لنقل إنه فتح بابًا جديدًا من أبواب انتصارات المقاومة على هذا العدو…

حركة “حماس” بالاشتراك مع  حركة “الجهاد الإسلامي” اعتبرتا ما حصل بمثابة الانتصار الكبير للمقاومة، وأصدرتا بيانًا أشادتا فيه  بهروب الأسرى من داخل سجون العدو الإسرائيلي وقد اعتبرتا ذلك بمثابة تحدٍ للمنظومة الأمنية…. وإن انتزاع ستة أسرى لحريتهم من داخل السجون الإسرائيلية، شكّل هزيمة مدوِّية للعدو، ونصرًا كبيرًا للشعب الفلسطيني، فهذه العملية البطولية ستُعمّق من فشل الاحتلال وعجزه وستربك كل حساباته.

على جبهة العدو لم تنجح كل أعمال البحث التي قام بها الجيش الإسرائيلي  فجر اليوم الإثنين، بالوصول إلى أي مناضل من المناضلين الستة الذين استطاعوا خرق سجن “جلبوع” المعروف بأنه من السجون شديدة التحصين في شمالي البلاد. ما دفع بقائد لواء الشمال في مصلحة السجون الإسرائيلية أريك يعقوف للقول إن حادث هروب السجناء الأمنيين هو أمر خطير ومعقد.

أما تفاصيل الهروب فقد وردت على لسان العدو وحسب تقديراته، حيث أفاد جهاز الأمن العام “الشاباك” أن عملية الفرار حصلت حوالي الساعة 1:30 صباحًا، وأن الهاربين نسّقوا مع متعاونين خارج السجن، باستخدام هاتف محمول مهرَّب، وكانت لديهم سيارة هروب في انتظارهم، وإن سائق سيارة أجرة محلي شاهدهم لأول مرة عند الساعة 1:49 صباحًا حيث رصدهم في محطة وقود بالقرب من السجن واتصل بالشرطة، التي وصلت إلى الموقع بعد أقل من عشر دقائق، وبدأت بتفتيش المنطقة وإجراء مقابلات مع موظفي محطة الوقود.

أما مصلحة السجون الإسرائيلية،  فلم تقم بالتبليغ بداية عن ستة فارين بل عن اختفاء ثلاثة سجناء  وعند الساعة الرابعة فجرًا اكتشفت أن العملية أسفرت عن فرار ستة سجناء، وذلك بعدما تم العثور على مخرج النفق في وقت لاحق، على بعد أمتار قليلة خارج جدران السجن وهو مغطى بالأعشاب…

ليختتم وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي عومر بارليف التقديرات بالقول: إن إلقاء القبض على الأسرى الفارين يمكن أن يستغرق أيامًا أو أسابيع.

وأمام هذا الخرق الخطير أعلنت سلطة السجون عن قرارها إجلاء من تبقى من الأسرى البالغ عددهم أربعماية سجين من داخل سجن جلبوع  لتوزيعهم على سجون أخرى.

ومن جنين بدأت بشائر الانتصار الكبير معلنة أن أبطال نفق الحرية صاروا في أماكن آمنة لن تستطيع يد العدو الوصول إليهم.

Print Friendly, PDF & Email
Share