الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

بعد ضربتها الأخيرة في القصير

 

هل تلجم روسيا ضربات إسرائيل

في الأجواء السورية؟!

 

 

بالرغم من أن الغارة الإسرائيلية الأخيرة عشية الخميس الماضي جاءت من الأجواء اللبنانية، حيث طالت شظاياها العديد من المنازل في الجانب اللبناني، والمتاخمة لبلدة القصير المستهدفة من قبل العدو، باعتبارها منطقة واقعة عند الحدود اللبنانية من محافظة حمص، بالرغم من ذلك تصدَّت وزارة الدفاع الروسية في أول تعليقٍ مباشر لها على الغارات الإسرائيلية، ببيان شديد اللهجة بدأته أولًا بالتأكيد على ما صدر عن وكالة “سانا السورية”
بأن  الضربة قد أتت من الأجواء اللبنانية وأن “منظومة الدفاع الجوي أسقطت معظم الصواريخ الإسرائيلية”، قبل أن تدين هذه الغارات وتعلن عن “إمكانية إغلاق الأجواء السورية تمامًا بوجه طيران العدو، الأمر الذي لاقته “إسرائيل” بالصمت التام، كما أنها وللمرة الأولى لم تعلن عن ضرباتها هذه، والتي لطالما أعلنتها بحجة وجود قوات إيرانية، أو وجود مقاتلين لحزب الله.

هذا الإعلان رغم مروره بشكل عابر في الأوساط المحليَّة اعتبره المحللون استثنائيًّا في المقياس الروسي، في التعامل مع حلفائه، وفي سياسة غض النظر عن الغارات المستمرة للعدو على الأراضي السورية بحجة استهداف الوجود الإيراني واستطرادًا ما يسميه بمليشياتها كحزب الله وقوات “أبا الفضل” العراقية، ما يعني أننا ربما نكون أمام رد واضح يتجاوز مسألة التصدي للاعتداءات بمنظومة الدفاع الروسية المنتشرة على الأراضي السورية إلى حظر هذه الضربات ولجمها.

Print Friendly, PDF & Email
Share