الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

ماذا وراء مقتل ماتيو علَّاوي

 

العائلة تناشد وصديقته تحكي عن تهديد.

 

  • شو هالفاجعة يا ماتيو… شو هالفاجعة!!! من كم يوم حكيتني وما كأنو في شي… ليه استعجلت؟ كنت تحكيني تقلّي: هددوني… وتضحك… تحكيني وتقلّي: ضلي اكتبي… أنا موجوع وانتي حكايتي يلي ما عم بعرف إحكيها… شو صار يا ماتيو؟ ليه هيك خلصت الحكاية؟ كان بيَّك أبونا مجدي يمسكني بإيدي لما مات خيي ويقلّي افرحي… شي من لحمِك ودمِك صار بالسما… وهلق انت صرت فوق… فوق… بس شو بدي قلّو؟ الوجع كبير… والصليب تقيل… والدني ماشية بالمقلوب… وقلبنا ما بقى يحمل…

الله معك يا ماتيو… سلِّم ع شربل ارحمني يا الله كعظيم رحمتك.

هذا ما كتبته لارا سليمان نون، إحدى صديقاته بعُيد انتشار خبر وفاته…

من جهته فإن آخر ما كتبه على حسابه عبر الفايس بوك، والذي يحمل اسم: Матео Алави:

  • أنا شخصياً عايش حالة يأس، كآبة، حزن، قرف، إستسلام،… ما قادر شوف مستقبل، ما قادر شوف وضع أحسن، ما قادر شوف إيام حلوة لبعيد… يمكن بالوقت الحالي بجرّب رفه عن حالي بأي وسيلة ممكنة… بس فعليًّا، بتخلص لحظة الترفيه وبتروح معها الضحكة، وبرجع لنفس الحالة… كيف قادرين نعيش هيك؟ كيف قبلانين؟

إنه الشاب ماتيو علّاوي، ابن الأب مجدي علّاوي، والذي ما تزال حالة من الغموض تلف تسيطر على توارد الأخبار عن رحيله،

عائلة علَّاوي المفجوعة لم تجد إلا مناشدة الناس الاكتفاء بالصلاة، وقد جاء في بيان لها:

  •  ورد في بعض وسائل التواصل الاجتماعي أخباراً لا تمتّ إلى الحقيقة بصلة عن وفاة المرحوم ماتيو مجدي العلّاوي، ويهمّ العائلة نفي كلّ تلك الأخبار وانتظار استكمال التحقيقات لمعرفة سبب الوفاة، راجين عدم نشر هذه الأخبار والاكتفاء بالصّلاة لراحة نفس ماتيو الّذي أحبّ الحياة وأعطى من ذاته لخدمة الفقراء وعَمَل الخير.

وفي التفاصيل أنه وعند الساعة السادسة والنصف من مساء يوم أمس الثلاثاء، عُثر على الشاب ماتيو مجدي علاوي جثة هامدة في منزل بعين بزيل بكسروان- منطقة صربا، لتسارع المواقع إلى القول: إن ماتيو أقدم على “شنقَ نفسه” منذ ثلاثة أيام، بعد مغادرته منزل والده في إنطلياس عند الساعة العاشرة مساءً من نفس اليوم، وذلك استنادًا لتقرير الطبيب الشرعي نادر الحاج، وأن شقيقه هو من وجد جثته في شقة تملكها إحدى الجمعيات علمًا أن والده الأب مجدي علاوي كان قد تقدَّم بشكوى لدى مخفر انطلياس حول فقدانه.

 

 

Print Friendly, PDF & Email
Share