الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

غسان سعود يضع اليد على جرح الإعلام.

 

 

لا يريدون الاستقرار لأن الفتنة وحدها تنقذهم اقتصاديًّا.

سمير جعجع سقط مع سقوط مشروع الأخوان المسلمين.

 

 

لم يعد الكلام عن #الفساد_الإعلامي في لبنان مقتصرًا على جهة أو طرف أو وسيلة، فالصرخة تكاد تتوازى مع الانحلال الإعلامي الحاصل، والحياة التي يعيشها اليوم الإعلاميون المتوازنون والموضوعيون باتت تحت المجهر، بما فيها من قيود وكتم أصوات واستبعاد عن الشاشات والساحات، كما قال الإعلامي والناشط غسان سعود اليوم من على شاشة الـ otv في لقاء مطوّل مع الزميل جورج ياسمين  ضمن “حوار اليوم”، واضعًا كل النقاط على غالبية الحروف الملتبسة عند الناس.

سعود، وفي رده على سؤال حول توقف الولايات المتحدة عن الدفع للوسائل الإعلامية مع هدر مليارات دافيد هيل، وإيكال المهمة لبهاء الحريري:

  • لا… أميركا ما تزال تراهن وتدفع، أما آل الحريري فليس من عادتهم الدفع من جيوبهم، لا سعد ولا بهاء، والمثال سعد الحريري الذي لا يدفع حتى رواتب الموظفين إذا لم يستلم المبلغ من الخارج، وحتى حين يدفع هؤلاء (آل الحريري وغيرهم) فهم يدفعون عشرة بالمائة مما يقبضون ويضعون الباقي في جيوبهم، انهم جزء من مشروع خليجي وأنا لا ألوم بهاء…  بل أعلن أسفي على “الموارنة” أين أصبحوا اليوم، واستطرادًا أين أصبح بيار الضاهر وإلى أين يأخذهم، والأسوأ أين أصبح تحسين خياط… ما نراه في الجديد يكاد لا يُصدَّق، بينما بيار الضاهر ما تزال لديه بعض الضوابط!!!

وعن دور القوات وسمير جعجع وارتباطها الخليجي قال سعود:

  • القوات وجعجع كانوا أكثر ارتباطًا بمشروع الأخوان المسلمين من خلال ارتباطهم الخليجي، وكلنا يذكر كيف فتحوا منابرهم لهم واعتبروا أنفسهم “ثوار” وأمام خسارة هذا المشروع في سوريا وفي العراق ولبنان فقدوا دورهم، وهم يبحثون عن دور بمواجهة “حزب الله” فإذا كان الصراع الذي أعلن عنه جعجع قبل أيام من خلال الكلام بأن ما “يفصلنا عن الحزب لم يعد فقط مسألة السلاح بل الهوّة اصبحت أكبر”، إذا كان يعني هوَّة ثقافية لا بأس، أما إذا أراد أخذ الشارع إلى مشروع حرب طائفية ومذهبية فالشارع لن يذهب معه إلى هذه المعركة…

غسان سعود طرح ما يشبه الفضيحة بحق الإعلام بقوله:

  • الزعماء في لبنان من دولة الرئيس نبيه بري إلى وليد جنبلاط يريدون تشكيل حكومة ولا يريدون فراغًا ولا فتنة في لبنان…  بينما الإعلام هو من لا يريد اليوم تشكيل حكومة، فالحكومة والاستقرار لا تناسبهم..  اليوم ليس هناك إعلانات هناك مشروع فتنة يقبضون الأموال على أساسه…  الحكومة والاستقرار لا تحل المشاكل الاقتصادية التي يعيشونها، بينما الفتنة تجلب لهم الأموال.

سعود قام بتسمية الجميع بعد الضاهر وخياط، وصولًا إلى آل المر وتلفزيونهم، فالكل لا يريد استقرارًا بالبلد ويدّعون بأنهم دعاة اصلاح وهم يعملون على خراب هذا البلد والكل يعلم مواقفهم من رياض سلامة أصل البلاء.

 

Print Friendly, PDF & Email
Share