الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

بالفيديو والصور/ أهداف العدو داخل المناطق السكنية

 

تحت مرمى صواريخ المقاومة.

ليست المرة الأولى التي تعلن فيه المقاومة، وبلسان سيدها السيد حسن نصرالله عن أهداف للعدو تحت مرمى صواريخها، فقد سبق أن أعلنت في العام 2019 عن عشرات المواقع العسكرية الحسَّاسة وفي مقدمها: وزارة الحرب، مطار بن غوريون، محطات انتاج وتحويل رئيسة للكهرباء، ومحطات للمياه والنفط وغيرها من المراكز. لكن ما جرى اليوم كان استثنائيًّا ويأتي ردًا على رئيس أركان جيش العدو أفيف كوخافي، بعد التهديد بضرب أهداف مدنيَّة في لبنان تحت ذريعة وجود مراكز للمقاومة فيها… فقد قال السيد مذكرًا بتفاهم نيسان ومعلنًأ:

  • نحن لا نبحث عن مواجهة ولا عن حرب، ولكن إن فرضتم حربًا سنخوضها ضمن قواعد جديدة، فإذا قصفتم قرى سنقصف المستوطنات، وإذا قصفتم مدنًا سنقصف مدنًا… ولا أحد يضمن أن تبقى حرب الأيام دون أن تتدحرج إلى حرب شاملة.

هذا الكلام للسيد لم يقتصر على كلامٍ في الهواء كما أن مفاعيله لدى العدو والتي لم تتوقف منذ إطلاق خطابه قبل أمس الثلاثاء، تحول اليوم إلى وثيقة أقلقت العدو ومعه الرعاة في العالم مع نشر فيديو بالمواقع التي باتت أهدافًا محتملة مع أول ضربة من قبل العدو…

عبارة يجري التأكيد عليها من قبل سيد المقاومة باتت مفهومة جدًا لدى أعلى الأجهزة المعادية في “إسرائيل” والمنطقة، ولا يتجاهلها إلا أغبياء الإقليم وصغار العقول والنفوس في الداخل وهي: ولَّى الزمن الذي نتوجَّع فيه دون أن نوجع العدو، وما سيشهده العدو مع أي حماقة لم يعهده منذ تاريخ استيلائه على فلسطين في العام 1948… ونقطة انتهى.

 

 

Print Friendly, PDF & Email
Share