الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

تلفزيونات تسوٍّق فضل شاكر

 

وابنه يتهمنا ويتهم القضاء.

برافو راشيل كرم..

=============

كتب: مالك حلاوي

=============

الفساد الإعلامي وصل إلى حدود ما عاد بالإمكان السكوت عنه…. لقد تجاوز هذا #الفساد_الإعلامي كل الحدود اليوم، ولم يعد مقتصرًا على حالةٍ أو شاشةٍ أو مواقع تواصل او مواقع مستحدثة لأغراض باتت معلومة…

لن نعيد ونستعرض… لن نحكي عن شذوذ ديما صادق الذي تجاوز الشذوذ المهني إلى كل أنواع الشذوذ… ونحن بانتظار حقيقة طردها من تلفزيون المر وإلا فقدت الشاشة نفسها ورقة التوت في تغطية مهنيتها…

بالأمس الحدث تمثَّل بطغيان صورة الإرهابي المجرم الفار من وجه العدالة فضل شاكر على غالبية الشاشات، وذلك تحت غطاء السبق الصحفي الفني، واي فن سيعود لممارسته هذا الإرهابي الذي لو أُتيح لحركة “شيخه” أحمد الأسير أن تنجح لكان هو “وزير حربه”…

وأي سبق فني هو هذا “الدوس” على دماء شهداء الجيش اللبناني في عبرا وغيرها… وأي نسيان للماضي سوف تسوِّقه شاشات الفساد لعائلات الشهداء والجرحى؟

في هذه العتمة شكر جزيل لراشيل كرم على تغريدتها، والتي قالت فيها:

  • مسخرة فضل شاكر الفار من العدالة عالشاشات ودليل على شعب الوقت ممكن ينسيه الفظائع… زللمناصرين والمبررين والمسامحين كل ما تسمعوه تخايلو امكم او ابنكم أو بيكم انقتل بسبب “هالصوت الحلو”! اتفضل على المحاكمة وتحاسب وبعدان غنّي وإلا خلينا نسامح مين سرقنا ونهبنا وقتلنا كمان… عيب.

ولم استطع أن أكتفي بهذا الحد من تغريدات راشيل بعد دخول ابن فضل شاكر على خط المواجهة مع راشيل سجَّل فيها وبكل صلافة ووقاحة وقلَّة أخلاق ليس بحق راشيل بل كل الإعلاميين الشرفاء، اتهامه بتلفيق التهمة على والده:

  • مع كامل احترامي، المشكلة انو حضرتك والاعلاميين يلي متلك هني يلي حكمو على والدي ولفقو تهم واقنعو الناس على مدى ٩ سنوات بهالكذبة و من دون اي دليل!! حضرتك وصلك خبر انو الوالد تم تبرأته من ملف عبرا؟ الوالد غلط بالكلام ومش بالفعل! بتمنى تغردي بمنطق وبالحق مستقبلاً. الله يسامحك.

محمد فضل شاكر، الذي لا أتهمه بشيء، ولا آخذه شخصيًّا بجريرة والده المجرم الهارب من وجه العدالة، يذكرني بكارول صقر ابنة العميل الإسرائيلي المجرم اتيان صقر “أبو أرز”، ودفاعها المستمر عنه، وربما يكون ذلك مقبولًا في حال التعاطف الأبوي، لا أن يصل إلى حدود الصلافة في رفع التهمة ورميها بوجه الآخرين، كما فعل محمد فضل الآن بالكلام عن التلفيق وهذا بحد ذاته تلفيق واتهام للقضاء نفسه وللإعلاميين على حد سواء…

بغض النظر… الأهم بالنسبة لي اليوم هو هذا الفلتان الإعلامي الذي بدا بالتمادي ولا بد من لجمه وإلا وجدنا أنفسنا وسط أسوأ زمن إعلامي بتاريخ لبنان.

 

Print Friendly, PDF & Email
Share