الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

كلام السفيرة الأمريكية في عزاء لقمان سليم

 

هل يعكس الهدف من وراء الاغتيالات؟

لفت الشيخ صهيب حبلي في موقفه الأسبوعي بعد صلاة الجمعة أنه وللأسف؛ ورغم كل ما نعانيه من أزمات على المستوى الصحي أو على صعيد الوضع الاقتصادي والاجتماعي، الذي وصل الى معدلات بالغة الخطورة بظل اجراءات الإقفال المتخذة، الا ان الغموض ما يزال قائمًا حول تشكيل الحكومة، وكأن معاناة الناس وآلامهم لا تعني بعض المسؤولين في هذا البلد، فما هو المطلوب أكثر من ذلك حتى يشعر الحكام بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم، أم أن البعض ما يزال ينتظر الضوء الأخضر الخارجي كي يقبل بهذه الشروط أو تلك؟

من جهة ثانية استنكر الشيخ حبلي كلام السفيرة الأميركية بالأمس والذي يشكِّل تدخلًا سافرًا ومرفوضًا من قبل موظفة تمثِّل بلادها في شؤون لبنان، كدولة لها سيادتها واستقلالها.. وسأل الشيخ حبلي هل كلام السفيرة الاميركية ومواقفها تعكس الهدف الحقيقي من وراء الاغتيالات في لبنان، واستثمارها لتحريض جزءٍ من اللبنانيين ضد المقاومة وبيئتها، ما يؤسس عمليًّا للفتنة بين اللبنانيين.

من جهة ثانية أشار الشيخ حبلي الى ان إعلان  الإدارة الاميركية وقف دعمها للعدوان على اليمن، هو بمثابة نقطة مهمة، ما يؤكد أن اليمن بشعبه وقواه الحيَّة نجح في إسقاط أهداف العدوان الذي تعرَّض له على مدى السنوات الماضية، ونتوجه بالدعاء والرحمة لأرواح الشهداء الذين سقطوا نتيجة هذه الحرب الشعواء، التي دمَّرت اليمن وعاثت به فسادًا دون أي وجه حق.

واختتم الشيخ حبلي مهنّئًا الجمهورية الإسلامية في إيران وقيادتها الحكيمة بذكرى انتصار الثورة الإسلامية المباركة، والتي شكَّلت المنعطف التاريخي في سياق الانتصار لفلسطين وقضيِّتها العادلة. ففي وقت تخلَّى معظم العرب والمسلمين عن فلسطين وقضيتها، نرى الجمهورية الإسلامية في إيران تنصر فلسطين وتنتصر لمقاومتها وتعلن دعمها بشتى الوسائل والإمكانيات، ولعلَّ هذا ما يفسر حجم الحصار والعقوبات الأميركية التي تستهدف إيران، كجمهورية تؤمن بأن نصرة فلسطين قضية كل مؤمن وحر في هذا العالم، يرفض الخنوع للجبروت الأميركي – الصهيوني، بينما باتت معظم الأنظمة غارقة في صفقات التطبيع ومشاريع الخيانة لفلسطين وشعبها الصامد الصابر، الذي سينتصر حتمًا لأن من كان الله معه فلا غالب له.

 

Print Friendly, PDF & Email
Share