الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

كل التفاصيل حول مقتل أحلام يونان.

 

شقيقتها فاديا أول من اكتشف الجريمة

وما هي صلة القرابة بينها وبين فاي وريحان؟

 

من هي أحلام يونان (28 عامًا) التي تنقلت في عملها بين عرض الأزياء (موديل) وبين تصوير الإعلانات، والتي أُصيبت برصاصة في رأسها داخل شقتها في شارع كاتدرال بمدينة لييج ببلجيكا، وما هي صلة القرابة بينها وبين المغنيَّة فايا والإعلامية ريحان يونان، خصوصًا وأن الثلاثة ينتمون إلى نفس القرية والطائفة، وقد انتشر خبر الجريمة مع الإشارة إلى أن “شقيقتها الكبرى فاديا هي من اكتشفت الجريمة المروَّعة بعد أن قلقت من عدم سماع شيء عن أحلام”، فهل فاديا هي نفسها فايا.. لا شيء حتى الآن أكَّد ذلك، ولا تعليق حول الأمر من الأختين ريحان وفايا، كذلك لا وجود إلى أي رابط بين الثلاثة عبر وسائل التواصل..

بالعودة إلى أحلام تقول المعلومات إنها قدمت إلى بلجيكا كنازحة من مدينة المالكية بمحافظة الحسكة واسمها بالكردية “ديرك- كُردستان” مع ثلاثة من أشقائها في العام 2012 والذين توزعوا بين: بلجيكا (حيث اختارت أحلام أن تعيش بمفردها) والسويد وألمانيا، في حين بقي والداها وبقية أفراد أسرتها في المالكية.

جثة أحلام وُجدت بعد فترة من وقوع الجريمة مقيَّدة اليدين (خلف ظهرها)، وقد استقرت رصاصة واحدة في رأسها من سلاح حربي وُجد قريبًا من جثتها… وفي حين أكَّد مكتب المدعي العام في لييج مقتل أحلام نتيجة إطلاق النار من المسدس الذي وُجد على سريرها، يعتقد المحققِّون حاليًّا أن الجريمة قد ارتكبها أحد أفراد عائلتها وتحت عنوان “جريمة شرف”!.

فقد جرى تتبُّع أخبار حول أحد أفراد العائلة (وهي بالمناسبة عائلة مسيحية) قد انتقدها بالفعل بسبب نمط حياتها (الأوروبية) كما ذكرت الصحافة البلجيكية، لكن أحلام لم تأخذ ذلك على محمل الجد وكتبت على صفحتها على فيسبوك:

  • عش حياتك كما تريد، يوما ما سوف تموت.

الشرطة البلجيكية أشارت أخيرًا إلى أن التحقيقات بالجريمة ما تزال مستمرة، ولم يتم القبض على أي مشتبه به حتى اللحظة، وفي شهادة لإحدى صديقات الضحية قالت:

  • حياة أحلام كانت “بلجيكية للغاية”وقد أحبَّها الجميع ، كانت دائمًا لطيفة جدًا وتضحك طوال الوقت، وتحرص على رؤية صديقاتها باستمرار والاستفادة القصوى من حياتها كامرأة شابة… ولا أعرف بالضبط ما الذي أزعجهم بشأن الطريقة التي كانت تعيش بها هنا… فالحياة عندنا غير ما هي عليه في سوريا وقد تحدَّثت لي أحلام ذات مرة عن شقيقها، وقالت إنه كان عدوانيًّا للغاية وكانت تخاف منه أحيانًا.

 

Print Friendly, PDF & Email
Share