الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

طوني خليفة الموسم الثالث الحلقة الخامسة.

 

 

كورونا يضرب مرتين في الجسد الواحد.

ولا لزوم لحجر الناس الأصحَّاء بل المصابين.

فقدان البوتوكس وكوارث حالات التشويه.. 

وتبقى الكورونا متصدرة كل العناوين في العالم كما في لبنان، وفي ظل الحجر المفروض حتى نهاية الشهر الحالي على اللبنانيين مع الإقفال العام، وبوجود استثناءات قليلة، احتل وباء كوفيد19 الأولوية في هذه الحلقة من “طوني خليفة”، مع تعدُّد المواضيع وتنوّعها.

كورونا أيضًا وأيضًا.

بالرغم من إجماع معظم الدراسات التي أُجريت على فيروس كورونا المتجدِّد أنه من الصعب، إن لم نقل المستحيل، أن يتعرَّض المُصاب بالوباء، وبعد الشفاء التام منه، للإصابة مرة أخرى به، خصوصًا في الفترة نفسها أو خلال فترة زمنية قصيرة.. لكن فريق “طوني خليفة” استطاع رصد حالات مناقضة لهذه الدراسات، حيث جرى التواصل مع العديد من الأشخاص، ممن أُصيبوا بالفيروس لمرتين متتاليتين، في مقدمهم محمد حمامي الذي ظهر في الحلقة  للإضاءة على تجربته مع الإصابتين خلال خمسة أشهر في الآونة الأخيرة… من جهته، كشف مدير عام كهرباء زحلة المهندس أسعد نكد هو الآخر عن معاناته مع فيروس كورونا لمرتين، ضمن لقاء تلفزيوني سابق… وللإضاءة على هذه القضية وغيرها من هموم وهواجس كوفيد 19 شارك في هذه الحلقة كلٌّ من: البروفيسور عبد الرحمن البزري – اختصاصي في الأمراض الجرثومية والمعدية (من داخل الأستوديو)، د. بيار إدّه -اختصاصي أمراض صدريّة وتنفسيّة (عبر سكايب)… أما من المصابين أيضًا فقد شارك وعبر سكايب كلٌّ من طبيب الأعصاب د. حسين برجي وزوجته فدوى برجي- مديرة مستشفى “لاتري” في أبيدجان… إلى هذه القضية (الإصابة لمرتين) جرى عرض دراسة ألمانية تشير إلى أن فايروس كورونا لا ينتقل باللمس والمصافحة ولا يعيش على الأسطح، هذه الدراسة التي أعلنها البروفيسور هندريك شتريك عالم الفيروسات المتخصِّص في كورونا في مقابلة مع قناة زد. اف الألمانية، استندت في إعلانها بأن كوفيد 19 لا يعيش فوق الاسطح على مسح لمقابض الأبواب لبيوت فيها عدة مصابين ولم يتم العثور على أثر للفيروس، ليتبيَّن أيضًا أنه لا ينتقل باللمس والمصافحة، بل من الشخص المصاب الى السليم حصرًا عبر السعال والعطاس أو في الهواء مع الاقتراب كثيرًا منه… معلنًا في الخلاصة أن اجراءات حجر عامة الناس في بيوتها لا فائدة منها، بل يجب عزل من هو مصاب فقط، بعد إجراء الفحص الطبي والمخبري… لتُختتم الدراسة الألمانية  عند إشارة أخرى مفادها أن القطط خالية تمامًا من هذا الفيروس.

الرد على كل هذه الأمور بما فيها الإصابة لمرتين وضعها البروفيسور البزري وشاركه الرأي د. إدّه بأننا ما نزال حتى اليوم في طور التعرُّف على الوباء واكتشاف المزيد من المعلومات عنه، لذلك يصعب اعتماد كل هذه النظريات باعتبارها من الثوابت… حتى مسالة اعتماد اللقاح، فهناك تباين بين من يؤيد تناوله مع بداية اعتماده من قبل منظمة الصحة العالمية، أو أن هناك محاذير حوله، استنادًا إلى نظرية (المزيد من المعرفة وطرق التعاطي مع الوباء)…

الطفل حيدر.

في العام 2015 جرت عملية تفجير إرهابية في منطقة برج البراجنة، قام بها أكثر من إرهابي من تنظيم داعش (الذي تبنَّى الجريمة) والتي ذهب ضحيتها 44 شهيدًا وأكثر من 200 جريح، ونجا منها بأعجوبة الطفل حيدر مصطفى، الذي خسر والده ووالدته، والأخيرة افتدته بجسدها وروحها بعدما احتضنته لحظة الانفجار… يومها العالم كله تعرَّف على الطفل حيدر وهو بحضن والدته، التي اختلطت دماؤها بدمه، ليُكتب لحيدر عمرٌ جديد، تاركًا غصة وحرقة عاشها مع محيطه حول هذه الذكرى الأليمة…. اليوم، وبعد خمس سنوات من هذه الجريمة الإرهابية المشؤومة.. هذا هو حيدر في تقرير خاص للزميلة بتول عبدالله من فريق البرنامج، يتكلَّم عن الحادثة وما يذكره عن أسرته وعن يومياته، وها هو ينطلق ويلعب في نفس الشوارع التي بقيت عصيَّة على الموت وعلى الخضوع ليد الإرهاب.. وهذه لقطات لحيدر برعاية وحضانة شقيقة والده (عمته شوقيَّة) وجدَّته…. حيدر وصل إلى الأستوديو أيضًا وكانت دردشة بينه وبين معد ومقدِّم البرنامج طوني خليفة، الذي وصفه ووصف والديه بالأبطال الذين تحدّوا الإرهاب.

“نسوان” المطار.

انتشر نهاية الأسبوع الماضي (نهار السبت 14 تشرين الثاني) على مواقع التواصل الاجتماعي “فيديو” لإشكال وقع بين سيدتين في مطار بيروت الدُوَلي، على طائرة قادمة من مطار برلين، خلال انتظارهما عند مدخل معاينة وثائق السفر (ختم الجوازات)، ووصل بهما الأمر إلى حد التضارب باللكم وتبادل الإهانات بسبب أولوية الوصول إلى “شباك الأمن العام”، ولولا تدخل الرجال بينهما لوصلت الأمور إلى الأسوأ… فريق البرنامج توصل لمعرفة السيدتين: زينب شحرور وجميلة الأحمد، والأخيرة كانت على استعداد للحضور إلى البرنامج وطرح ما حصل معها قبل ان تعتذر بسبب وضعها الصحي السيء، مكتفية برواية ما حصل معها عبر اتصال هاتفي من قبل فريق البرنامج.

كوارث فقدان البوتوكس..

عمليات التجميل لم تأخذ استراحة في زمن الكورونا، ولكن فقدان مادة البوتوكس كان الهاجس الذي أعلنت عنه شريحة كبيرة من النساء، ممن دخلنا في شبه حالة إدمان على حقن وجوههن وغير ذلك لإرضاء الذات أمام سحر المرآة وما تقوله لهن، ومن هنا علت الصرخة أخيرًا بسبب فقدان مادة “البوتوكس” من الأسواق….! لكن الأخطر كان في لجوء بعض السيدات إلى عمليات حقن لمواد مجهولة بهدف التجميل والذي تحوَّل إلى تشويه بكل معنى الكلمة، خصوصًا وأن هذه العمليات تتم في البيوت، وفي “الدكاكين” وأحيانًا في الصيدليات وفي أماكن عديدة لا علاقة لها بالمستشفيات والعيادات المتخصِّصة… وللإضاءة على هذه القضية جرت استضافة أكثر من حالة في مقدمها مريم أمين فتوني التي تعرض وجهها لتشويه كبير على أيدي منتحلة صفة طبيبة أو خبيرة تجميل (غير لبنانية) تسببت لها بأورام حول العينين واصلت إلى أعلى الخدَّين، وكانت تقول لمريم بان “الورم” يحتاج لأيام قبل زواله، ولما طالت فترة الانتظار وبعد سفر “الجانية” إلى بلدها اضطُرت مريم للجوء إلى طبيب اختصاصي لعلاج هذا التشويه الذي تعرَّضت له.. حالة أخرى جرى توثيقها من قبل فريق البرنامج وتدعى منيفة والتي قالت إنها كانت ضحية خطأ طبي- تجميلي تسبَّب لها بذات التشوّه والانتفاخات… د.رائد رطيل – اختصاصي الجراحة التجميلية الذي أشرف على علاج مريم فتوني، حضر وتكلَّم عن العديد من الحالات المماثلة، معلنًا وبالتعاون مع الزميل علاء سلوم من فريق “طوني خليفة”، وجود ملف كبير يضم حوالي خمسين اسمًا لمنتحلي صفة اطباء، واختصاصي تجميل جرى تسليمهم إلى وزير الصحة الدكتور حمد حسن من قبل سلوم… وخلال عرض الفقرة جرى اتصال من قبل سيدة أخرى كانت لها مأساتها في هذا المجال، وقد أرسلت صورة لها تبيِّن ما تعرضت له من تشويه بسبب هكذا عمليات.

جنون الحجر فنون.

جورج فرح اسم انتشر أخيرًا على وسائل التواصل الاجتماعي وهو يقوم بتأدية أغنيات لنجوم معروفين (أليسا ووائل كفوري) بعد تحوير الكلام بما يتناسب مع الحجر المفروض على الناس بسبب انتشار وباء كورونا… خليفة استضاف فرح وساله عن ردود أفعال النجوم من أصحاب الأغاني ومدى اعتراضهم، خصوصًا وأن النصوص البديلة التي جرى اعتمادها تتضمن الكثير من الكلمات غير المستساغة على أسماع الناس… فرح ردَّ بأن الأمر لم يلق أي اعتراض رغم مرور فترة زمنية لا بأس بها على انتشار الأغاني معلنًا أنه بصدد تقديم أغنيات أخرى مماثلة.

تصوير فوتوغرافي: فريال نعمة.

Contact us:

Watta Al Museitbeh, Beirut-Lebanon

+961.1.303300 (205/207)

Print Friendly, PDF & Email
Share