الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

جعفر الشهَّال ينعى والده داعي الإسلام

 

بعد وفاته في تركيا بوباء كورونا.

  • إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون. والدي مؤسس التيار السلفي في لبنان سماحة الشيخ داعي الإسلام الشهَّال في ذمة الله. اللهم أبدله دارًا خيرًا من داره و أهلًا خيرًا من أهله وادخله الجنة وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار.اللهم ارحمه فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك اللهم قهِ عذاب يوم تبعث عبادك.اللهم أنزل نورًا من نورك عليه اللهم نوِّر له قبره وآنس وحشته ووسِّع مدخله اللهم أمين…

بهذه العبارة على صفحته الخاصة على الفايسبوك، قام جعفر الشهَّال بنعي والده الفار من وجه العدالة، بعد العديد من الإحكام والملاحقات بحقه، وكان أولها اتهامه بالوقوف وراء “أحداث الضنية” التي راح ضحيتها أكثر من عشرة شهداء من الجيش اللبناني، وهو صاحب نزعة عسكرية بدأها بتأسيس ما أسماه “الجيش الإسلامي” عندما كان شابًا ويومها أيضًا هرب من لبنان، ليعود بتسوية مع الجيش العربي السوري، ويستقر ضمن عباءة التيَّار السلفي، دون تجاهل نزعته الوهابية…

بعد تورطه بأحداث العنف المتعدِّدة في طرابلس والشمال ظلَّ ولأسباب سياسية عصيًّا على توقيفه من قبل حكومات كانت تتماهى مع نزعته الوهابية، تبعًا لارتباطها بالمملكة العربية السعودية، لكن بعد اشتعال “محور جبل محسن باب التبانة” ودوره الأساس فيه، والقرار الدولي بوقف هذه الأحداث جرى اكتشاف مخزن سلاح ضخم خاص به في مستودع له علاقة بالمدعو بلال دقماق، الذي عاد واعترف أن المستودع يخص داعي الإسلام، فجرت ملاحقة الأخير بتهم: الاعتداء على أمن الدولة الداخلي عن طريق الحضّ على القيام بأعمال مخلّة بالأمن بقصد إثارة العصيان المسلّح ضدّ السلطة القائمة بموجب الدستور، وتأليف مجموعات مسلّحة، والنيل من سلطة الدولة وهيبتها، والتعرّض لمؤسّساتها المدنية، والعسكرية، والمالية، والاقتصادية، وإثارة الاقتتال الطائفي والمذهبي بين اللبنانيين…
يومها اختفت أخبار الشهال وجرى الكلام عن وجوده في المملكة العربية السعودية، حسب زعم ابنه السجين زيد الداعي الشهّال، لنفاجأ بانه أصيب بوباء كورونا قبل شهر في مكان إقامته الفعلي بتركيا، حيث تمَّ نقله الى أحدى مستشفيات اسطنبول للمعالجة… لكن اليوم ورد خبر وفاته تحت تأثير الوباء الذي تمكن منه.

بقي أن نذكر أن الشهَّال كان من أشد مناصري الإرهابي أحمد الأسير وكان قد قصده إلى صيدا لتغطية فتنته، في حين عاد الأخير إلى طرابلس يوم هروبه من صيدا وقبيل اعتقاله متنكرًا في مطار بيروت الدولي.

Print Friendly, PDF & Email
Share