الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

في رد خاص لمصدر رسمي سوري حول حي الميدان والمعابر وهسام هسام…


هذه حقيقة ما جري ويجري على الأرض

معبر تركيا كان مقفلاً وعنصر المباغتة انتهى

أما هسام هسام فمبروك عليهم “خليهم ينقعوه ويشربوا ميتو”

 =============

أمواج/ دمشق خاص

==============

في كلامٍ لمسؤول حزبي هنا أن معركة حي الميدان لم تفضح ما يُسمى بالمعارضة التركية-السورية، أو الجيش السوري الحر، بل على العكس فضحت تركيا والعرب الذين باتت أصابعهم واضجة المعالم في كل ما يجري من إرهاب داخل سوريا وعلى حدودها.

وفي الكلام عما يجري اليوم على الحدود يسخر المصدر مما يسمونه “معركة الاستيلاء على المعابر الحدودية” والتي جاءت بعد شهور على فشل كل مشاريع المناطق الآمنة على كافة الحدود من تركيا والعراق إلى لبنان والأردن.

ونسأل المصدر:

  • ·       هناك من أشاع اليوم مسؤولية  النظام في سوريا عن تفجير مقر الأمن، على خلفية تصفيات داخلية لأشخاص حاولوا الإنشقاق عن هذا النظام؟

–        لا نستغرب ذلك، وهو كلام قيل مع باقي التفجيرات الإرهابية الأخرى، لكن في هذا التفجير سارعت المعارضة الخارجية لإعلان مسؤوليتها، وقال إن التفجير استهدف مركزاً يدير الهجمات التي ينفذها الجيش السوري على المسلحين، وبالرغم من ذلك ما يزال البعض يشكك.

  • ·       وماذا عما قيل حول سيطرة “الجيش الحر” على المعابر الحدودية، معتبرين ذلك من دلائل سقوط النظام؟

–        هذا الكلام هو الأكثر إثارة للسخرية،  نعم لقد استطاع بعض المسلحين الدخول إلى المخافر الحدودية مع العراق ومع تركيا، والمعبر الأخير مغلق من قبل الجانب السوري منذ شهر حزيران “يونيو” الماضي والعملية تمت بتشجيع من السلطات التركية، ولكن من هم هؤلاء المسلحون الذين سيطروا على المعبر التركي، فحسب وكالة فرانس برس، هم مجموعة من القاعدة، يحملون جنسيات غير سورية بكاملهم، هم من السعودية والإمارات والجزائر ومصر والشيشان وطالبان، أما  على الحدود مع العراق فكم من الوقت صمد هؤلاء هناك، هذه المخافر محدودة الحراسة، وبعضهم عاد  ليحاول تكرار التجربة على حدود الأردن وفشلوا، وكذلك على الحدود اللبنانية، هذا لأن عنصر المباغتة انتهى… اليوم جاء الرد من الأردن نافياً قدرة هؤلاء على السيطرة على أقل المعابر هناك حراسة، ومنذ وقت قليل سمعنا عن محاولات للسيطرة على المعابر في البقاع اللبناني، والتي جرى صدها بقوة، في حين هرب المسلحون كالعادة إلى الداخل اللبناني، تماماً كما يجري مع العمليات التي يقوم بها بعض المسلحون عبر الحدود مع لبنان (عمليات قصف من بين المنازل) ما يدفع بالسلطات المختصة هنا للرد، وبعدها يتكلمون عن قصف من الجانب السوري على الأراضي اللبنانية وكأنها اعتداءات على المدنيين اللبنانيين..

  • ·       ماذا عن اعتبار هكذا عمليات كمؤشر لنهاية النظام، خصوصاً وان الأمر ترك تداعياته على معنويات الجنود وأكثر من ذلك أن غالبيتهم سلموا أنفسهم للمعارضة؟

–        المعنويات على العكس اليوم وأكثر من أي وفت مضى هي أكثر من مرتفعة… هم يتحدثون مرة عن انشقاق وحدات للجيش ثم عن مغادرة الرئيس بشار الأسد دمشق، أحياناً إلى خارج البلاد وأحياناً أخرى إلى اللاذقية، لكن بعد قليل على هكذا تصريحات عرض التلفزيون السوري مباشرة على الهواء صوراً للرئيس بشار الأسد في مقره الرسمي بدمشق خلال استقباله فهد جاسم الفريج وزير الدفاع الجديد….كل هذه المهازل تدل على المأزق الذي أوقعوا أنفسهم به، وأوقعوا داعميهم ومن يصرف عليهم من الخارج بهذا المأزق،  هل تعلم أن الـCIA نفسها هي التي تدير العمليات على الحدود التركية (وهذا كلام لصحف أمريكية وليس لي) وهي التي تقوم بتوزيع الأسلحة على  الإرهابيين، كما تسهل عمليات دخولهم إلى الأراضي السورية بمساعدة من يسمون أنفسهم بالـ “جيش الحر”، وقد  قتل العشرات من هؤلاء الإرهابيين ومن مختلف الجنسيات في العديد من عمليات المداهمة، وآخرها خلال تطهير حي الميدان  وأحدهم كُشفت كامل هويته وهو تونسي يدعى مروان عاشوري، وينتمي إلى أحد تفرعات تنظيم القاعدة والتي تُسمى “جبهة نصرة الشام”..

تبقى مسألة الأسلحة التي تتم مصادرتها من المسلحين، وبينها كميات من المخدرات حيث ذكر المصدر أنه جرى ضبط كمية من الأسلحة المتوسطة كصواريخ من نوع كوبرا،  ومدافع الهاون ورشاشات دوشكا، مع ذخيرة بكميات كبيرة، هذا إلى جانب بنادق الكلاشينكوف  وكمية كبيرة من الذخيرة والمتفجرات والعبوات وغالبيتها شديدة الانفجار كالـ”سي فور”، مع مناظر ليلية وملابس عسكرية وأقنعة واقية وأجهزة لاسلكي وكمبيوتر  إضافة إلى كميات من المخدرات والحبوب الممنوعة، ويضيف المصدر:

كل ذلك عدا عن المسروقات من سيارات وهويات شخصية وجوازات سفر، وقد اعترف مواطنون من ابناء المنطقة أنه جرى طردهم من أحيائهم بعدما تمت سرقة هوياتهم و”باسبوراتهم” في حال توفرها معهم، كما  ضبطت الأجهزة المختصة مصنعاً للعبوات الناسفة ومشفى ميداني .‏

أخيراً وفي تعليقه على قضية إلقاء القبض على هسام هسام خلال الهجوم على حي الميدان، وبعد الذي أدلى به السيد جهاد مقدسي الناطق باسم الخارجية السورية ” من أنه لا يريد أن يفسد لهسام مفاجآته التي ذكرها في الشريط الموزع له”  اختتم المصدر بالقول:

–        مبروك عليهم “خليهم ينقعوه ويشربوا ميتو”!!!!

Print Friendly, PDF & Email
Share