الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

ماكرون يهرب من مواجهة المسلمين

 

إلى إقفال البلد

حتى نهاية السنة بحجة “كوفيد19”.

 

خاص أمواج: حسن جمعة (فرنسا).

وسط ترقُبٍ حذر لخطابه مساء الأمس، والكل ينتظر موقفًا جديدًا يمتص فيه الحركة المتصاعدة في فرنسا والعالم من قبل المسلمين هذه المرَّة لا “الإسلاميين” وحدهم بمتطرفيهم ومعتدليهم، باعتبار ما حصل أساء بالفعل للرسول ولا يتقبله أي مسلم عاقل بالرغم من كثرة التحديَّات التي تعترضهم…

ماكرون أطلَّ هذه المرَّة متجاهلًا كل ما حصل على صعيد الإساءة للإسلام والرسول وفي مقدمها إقفال جمعية “بركة سيتي”، حيث أقدم وزير داخليته جيرار درمانان على سحب الترخيص من الجمعية، والتي يعود تاريخ تأسيسها للعام 2010 واستدعاء مؤسسها إدريس يمو للتحقيق معه بتهمة “الإزعاج الإلكتروني”، كما أقدم على إقفال مساجدها ومكاتبها ومكتباتها…. واتجه فورًا إلى قضية كورونا معلنًا الإقفال العام لشهر كامل وذلك بموجب إجراءات جديدة، ستدخل حيّز التنفيذ يوم الجمعة (كما قال)، ولن يُسمح بمغادرة المنازل إلا لأسباب طبيَّة أو من أجل الذهاب إلى عمل ضروري، باستثناء كبار السن الذين سيبقون في منازلهم لتتم خدمتهم ورعايتهم داخل المنازل، كما سيُمنع التنقل للجميع بين مدينة وأخرى طيلة فترة الإقفال.

وياتي ذلك بعد أن تجاوزت الوفيات اليومية من جراء الإصابة بـ”كوفيد-19″ الإربعين ألف إصابة، معتبرًا عدم احتمال إنهاء هذا الإقفال العام قبل تراجع الأعداد إلى ما دون الخمسة آلاف يوميًّا.

هذا وعدا المؤسسات الطبيَّة فقد استُثنيت المدارس ومراكز التمويل والأفران

وأمام هذا الواقع، برزت مسألة الشركات التي لن تتمكن من دفع رواتب موظفيها ليصدر القرار بتحويلهم إلى ما يُسمى بالـ “شوماج” أي ما يعني تحويل رواتبهم  إلى الدولة.

Print Friendly, PDF & Email
Share