الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

هل تنجح إيفانكا ترامب وكوشنير

 

بتطويع مشروع لينكولن؟

الخلاف بوجهات النظر بين الجمهوريين أنفسهم لم يغب اليوم عن الانتخابات الجديدة، وبزخم  أكبر عمَّا شهدناه قبل أربع سنوات، في الانتخابات الأولى يوم أقدمت عشرات الولايات التابعة للجمهوريين بمن فيها من مسؤولين ومشرّعين ومرشحين للرئاسة بإعلان عدم التصويت لمرشح الحزب دونالد ترامب، وإن لم يعلنوا جميعًا يومها إعطاء أصواتهم لمنافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون.

جديد الأربع وعشرين ساعة الأخيرة الدعوى القضائية التي هدَّدت برفعها إيفانكا ترامب إبنة الرئيس وزوجة المستشار الرئاسي: الصهيوني جاريد كوشنير، وذلك بوجه ما يُعرف بمشروع لينكولن أو PL ومؤسسها ريد جالين، وهو مستشار جمهوري عمل مع جورج بوش الإبن وجون ماكين وأرنولد شوارزنغر، وهي عبارة عن مجموعة من الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي وجميعهم من الجمهوريين المعارضين لترامب، حيث قامت هذه المجموعة بنشر “بانوهات” لإيفانكا في ساحة “تايمز سكوير”، مبتسمة وهي تبدي عدم اكتراثها بعدد ضحايا “كوفيد 19” في الولايات المتحدة الأمريكية، مستعملة صورة لها كانت فيها تقوم باستعراض إحدى معلبات الحبوب على سبيل الدعاية لشركة معينة…

إيفانكا وزوجها (الذي نُشرت له صورة من قبل PLأيضًا) طالبا الشركة بحذف الصور من الإعلانات فورًا قبل التوجه إلى المحاكم معلنين:

  • إذا لم تتم إزالة هذه اللوحات الإعلانية على الفور، سنقاضيكم على ذلك ما سيكلفكم بلا شك تعويضات ضخمة وتأديبية.

ليأتي رد PL:

  • مجانين!.. اللوحات الإعلانية ستبقى في مكانها.

المحامي مارك كاسويتز هو من قام بتوجيه تهديداته أول من أمس (الجمعة) في رسالة إلى مشروع “لينكولن”، واصفًا الإعلانات بأنها “كاذبة وخبيثة وتنطوي على التشهير، وهي تجريح شائن ومخز”. فهل ينجح كاسويتز ومعه إيفانكا وكوشنير بلي ذراع لينكولن وتطويعها؟؟

Print Friendly, PDF & Email
Share