الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

ثلاثة احتمالات وراء شفاء ترامب

 

وكلها تشير إلى عدم صدقيته.

 

فجأة خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من المستشفى العسكري بعد أيام قليلة يمكن احتسابها بالساعات، وهو يعلن أنه بات سليمًا معافىً من وباء “كورونا” الذي أُصيب به هو وزوجته ميلانيا قبل أيام (وحسب إعلانه بنفسه)…

كما يتحكَّم ترامب بمصير شعوب وملوك وأمراء ودول على مزاجه ها هو اليوم يعلن أنه قام بتطويع وباء كوفيد19 أو كورونا بنفسه وحسب مزاجه… متجاوزًا كل بروتوكولات الوباء التي أعلنتها كل مستشفيات العالم وتبعًا لمنظمة الصحة العالميَّة….

اعتراضات كثيرة واجهها ترامب من المستشفى العسكري، ضرب بها عرض الحائط كما أشارت العديد من وكالات الأنباء وفي مقدمها “السي. إن. إن”، والكل طالب بحجره مع زوجته ومرافقيه لمدة 14 يومًا، كما تقتضي كل الأعراف التي جرى تداولها حول الوباء… لكنه بخروجه هذا قام بتأكيد المؤكَّد من أنه وبكل المقاييس رئيس كاذب وهناك ثلاثة احتمالات لما حصل في هذا السيناريو الذي جرى تركيبه قبل أيام مع إعلان خبر إصابته وانتهى اليوم… وهذه الاحتمالات تبدأ بما سبق نشره قبل يومين في أمواج على لسان المرشحة اللبنانية لمقعد في الكونغرس (ابنة عين بعال – جنوب لبنان)  إيمان وطفة من أنه ابتدع هذه الإصابة لأسباب انتخابية… وهذا رابط اللقاء معها:

https://www.amwagenews.com/?p=42508

الاحتمال الثاني أن يكون ترامب قد أُصيب بالفعل سابقًا وشُفي من الوباء، ولكنه استفاق اليوم على طريقة استغلال “لعبة الشفاء”، وهو اليوم قام بما يشبه “البروفة” للإشارة إلى عظمة المستشفى والطب الأمريكي في عهده، حيث استطاع الشفاء بوقت قياسي، وأقل الدلائل غياب زوجته عن الصورة وغياب الكلام عن شفائها أو عدم شفائها هي الأخرى، وهي بالفعل الأقرب منطقيًّا للشفاء منه بسبب فارق السن وفارق الوزن وفارق الأمراض وما شابه…

الاحتمال الثالث أن ترامب أُصيب فعلًا بعكس زوجه، وهو دخل المستشفى عن سابق تصور وتصميم لتناول أحد الأدوية  الجديدة، والذي قام بالإشارة له بالإسم وبطريقة الإعلان التجاري…

وهذا الدواء أشار البروفيسور اللبناني جاك مخباط إلى وجوده بالفعل قيد التجارب اليوم  وربما يكون بالفعل قد عجَّل بشفاء ترامب، نافيًّا أن يكون هذا العلاج مصرَّحًا به رسميًّا في أي بلد حتى تاريخه…

إذن في الاحتمالات الثلاثة هناك ثابتة واحدة هي أن ترامب كاذب ومخادع ولا يمكن الوثوق به بأي شكل من الأشكال.

Print Friendly, PDF & Email
Share