الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

طوني خليفة الموسم الثاني الحلقة 26.

 

 

زيارة الرئيس ماكرون للسيدة فيروز

اقتحمت مواضيع حلقة طوني خليفة

وراشيل كرم من الجديد اختطفت حوارًا رئاسيًّا.

دولة الرئيس العتيد أديب بين بولا والقوَّات.

وما حقيقة التفجير النووي في المرفأ؟

 

قبل ساعات من هذه الحلقة من برنامج “طوني خليفة” جرت أسرع عملية تكليفٍ لرئيس حكومة بتاريخ لبنان، حاز فيها دولة الرئيس المكلَّف سفير لبنان في ألمانيا مصطفى أديب على 90 صوتًا من أصل 120 نائبًا في البرلمان اللبناني (بعد استقالة ثمانية منهم على خلفية انفجار مرفأ بيروت)، أما سرعة التكليف فقد فرضتها الزيارة التاريخية الثانية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وهذه المرَّة السيدة فيروز هي العنوان العريض للزيارة… كل هذه القضايا (زيارة فيروز والتكليف وانفجار المرفأ) كانت حاضرة على طاولة البرنامج.

 

زيارة ماكرون للبنان والسيدة فيروز.

 

من خارج سياق الحلقة جاءت الزيارة التاريخية التي أرادها الرئيس الفرنسي ماكرون لمنزل السيدة فيروز في إنطلياس-الرابية، لتكون فسحة تفاؤلٍ وسط مواضيع الحلقة الساخنة، حيث كان للإعلامي طوني خليفة دور المتابع من الأستوديو لنزول الزميلة راشيل كرم من تلفزيون الجديد إلى الأرض لمتابعة “الحدث”، وكعادتها نجحت وحدها باختطاف حوار سريع مع الرئيس الفرنسي، تكلَّم فيه عن الحنين الذي يشعر به تجاه السيدة فيروز وأغنياتها العالقة في ذاكرته وذاكرة الشعب الفرنسي، وقد اختار أغنية “لبيروت” في الرد على السؤال حول أغنيته الفيروزية المفضَّلة، كما عاد من منزلها بأكثر من فنجان القهوة الذي قال إنه قادم لتناوله لدى فيروز، فكانت هديته لوحة فنيَّة لم تُعرف تفاصيلها قدَّمتها سفيرتنا إلى النجوم للرئيس الفرنسي الذي اخترق كل البروتوكولات في زيارته هذه، والتي لم تكن خالية من متظاهرين مؤيدين وآخرين معارضين لمبادرته السياسية في مسألة التشكيلة الحكومية، رغم أن الزيارة كما أرادها ماكرون بعيدة عن السياسة وعن الإعلام على السواء…

 

مصطفى أديب كيف ولماذا؟

 

ماذا ومن يقف وراء تسمية مصطفى أديب رئيسًا لحكومة لبنان؟… هو سؤال أكثر من مشروع طرحه برنامج “طوني خليفة” مع هبوط اسم السفير أديب على رئاسة حكومة لبنان بين ليلة وضحاها، وللإجابة عليه تمت استضافة النائبة المستقيلة بولا يعقوبيان داخل الأستوديو، في حين قابلها عبر تقنية “زووم” من منزله أمين سرّ تكتل الجمهوريّة القويّة النائب فادي كرم… الأولى طرحت القضية من زاويتها الرافضة لكل ما قامت وتقوم به التركيبة السياسية المحليَّة منذ سنوات، معتبرة نفسها ممثِّلة للحراك الشعبي الذي يريد تغييرًا يبدأ من رفض ما قامت به نفس التركيبة التي تسببت بخراب البلد، وهي اليوم توحي بأنها هي من ستقوم بإصلاحه، منتقدة مبادرة الرئيس الفرنسي الذي جاء بهذه التسوية، وهو كما بدا واضحًا من قام بتسمية السفير أديب فجرى القبول به من غالبية الكتل النيابية. ولأن كتلة القوات اللبنانية (الجمهورية القوية) وحدها كانت خارج سياق التسمية مختارة سفيرًا آخرا للبنان هو نواف سلام، كان لفادي كرم رأيه الذي بدأه باعتبار “القوات” قد اتخذت موقفها الرافض من باب كونها حركة سياديَّة، معترضًا في البداية على ما قاله مقدِّم البرنامج طوني خليفة من أن القوات لم تلتزم بهذه التسميَّة باعتبارها كذلك أو لأنها لا تلتزم بالإملاءات الخارجيَّة، حتى من  قبل الرئيس الفرنسي الذي حاول تسويق أديب مع رئيس القوات سمير جعجع، لكنه لم ينجح بذلك، فاعتبر خليفة أن السبب هو التزام جعجع بقرار خارجي آخر وهو القرار السعودي الرافض لسفير لبنان في ألمانيا… هذا الأمر رفضه كرم معتبرًا أن اجتماع القوات استمر البارحة (قبل الأمس) لما  بعد منتصف الليل ليصدر هذا القرار عن الكتلة مجتمعة، دون أن ينفي وجود أكثر من اتصال مع الرئيس الفرنسي كان ختامه (ختام الاتصالات) الوعد من جعجع للرئيس ماكرون بأن يجري طرح الاسم في الاجتماع المنعقد للكتلة وهذا ما حصل، ولم يوصل للنتيجة التي قامت عليها المبادرة الفرنسية.

الخبير الأميركي والتفجير النووي.

 

عبر سكايب تمت استضافة الخبير الأمريكي غوردون دافرئيس تحرير موقع “المحاربين القدامى اليوم” في الولايات المتحدة وذلك بعد انتشار فيديو له يعلن فيه أن لديه معطيات تؤكد بأن ما حصل في مرفأ بيروت هو انفجار نووي تسبَّبت به دولة الكيان الصهيوني “إسرائيل” عن سابق تصميم، وهي قد قامت بالتحضير له منذ سنوات بوضع مواد لا علاقة لها بالأمونيوم بل بمواد نووية، حتى أن السفينة التي وصلت في العام 2013 إلى مرفا بيروت تخص “إسرائيل” لا روسيا كما أجمع الآخرون… هذا النقاش استدعى حضور الخبير الاستراتيجي العميد الياس حنَّا، والذي ردَّ نافيًّا كل ما قاله داف جملة وتفصيلًا، خصوصًا وأن الأسماء التي يقول الخبير الأميركي أنه استقى معلوماته منها لم تكن بين يديه، بل كل ما قاله أنه تلقى ذلك من عسكري لبناني رفيع المستوى أو من خبير في البنتاغون وكل ذلك مجرد أسماء وهمية. حتى حين أصرَّ خليفة على معرفة اسم الضابط أو الضابطين اللبنانيين اللذين أشار إليهما داف في تقريره عاد الأخير وقال إنهما سوريان وأن أحدهما يعمل معه وهو من وزارة العدل!!!

من جهته طوني خليفة كان قد أشار في التقرير الذي قام به فريق البرنامج إلى أن للخبير الأمريكي داف أكثر من سابقة أخرى في قضايا مماثلة، عاد وتراجع عنها بعدما تأكَّد عدم صوابيتها… الزميل فراس حاطوم من “الجديد” جرت استضافته باعتباره، وعلى العكس يقارب برأيه نظرية داف من حيث فرضية تورُّط العدو الإسرائيلي بهذه الجريمة، وهو كان قد توجه بأكثر من سؤال في مناسبات وتقارير سابقة حول سبب عدم وضع هذه الفرضية من قبل حزب الله، مستعملًا عنوانًا عريضًا لتقاريره حول هذه القضية: “ماذا لو كانت اسرائيل”؟!

 

 

التلوُّث البحري وكوارث محتملة.

 

وحول أكثر من قضية تطال انفجار مرفأ بيروت، جرت استضافة كلٍّ من اختصاصي الإسعاف الميداني وإدارة الكوارث د. جبران قرنعوني، والبروفيسور جوزيف متَّى

مدير الأبحاث التطبيقية والاختبارات في معهد البحوث الصناعية، للأسبوع الثاني على التوالي. والقضية الأولى كانت حول احتمال وجود تلوّث في الشاطئ اللبناني بعد كارثة انفجار المرفأ وذلك بفعل انبعاثات المواد الكيميائية (نيترات الأمونيوم والأسيد نيتريك وخلافه)، وبعدما  قامت الزميلة سارة الخنسا من فريق البرنامج في الأسبوع الماضي بأخذ عيّنات على امتداد الشاطئ للكشف عليها، كان لزامًا إعلان نتائج الاختبار لمياه البحر في هذه الحلقة، حيث جاءت هذه النتيجة مقبولة نسبيًّا ولم يرصد الخبراء وجود آثارٍ للنيترات، إنما لمادة الرصاص التي لا ثؤثِّر مطلقًا على مرتادي السباحة، إنما الخشية هي من تناول الأسماك لهذه المادة، ما يعني أنها تشكِّل خطرًا على الناس من محبي أكل الأسماك..

قضية أخرى جرى طرحها وتكاد تكون أكثر خطورة، وكان البرنامج قد أشار إليها سابقًا وتتمثَّل بوجود مخازن لمادة “التينير” القابلة للاشتعال، وكذلك المفرقعات، وبكميات كبيرة داخل مستودعات موجودة وسط المباني السكنيَّة.. هذه المواد وربما غيرها الكثير في مستودعات ومبانٍ أخرى قد تتحوَّل إلى قنابل موقوتة، لكن هذه المرَّة بترخيص من الدولة. فلدى معاينة هذه المستودعات من قبل فريق البرنامج والزميلة زهراء فردون، ردَّ أصحابها بأن مستودعاتهم قانونية ومرخَّصة من قبل الأجهزة ذات الصلة، ولا يمكن لأحد الاعتراض عليها… تقرير آخر لم يتح ضيق الوقت لعرضه كان فريق البرنامج قد قام بتحضيره حول ما يحدث في فندق “لانكاستر” المخصَّص للحجر من وباء كورونا من تهاون، قد يكون هو من جملة الأسباب التي أدَّت وتؤدِّي إلى رفع عدد الإصابات بوباء “كوفيد 19” في لبنان، ولا بد من معالجتها حيث يجري ترك الحريَّة للنزلاء بالعودة إلى منازلهم مع عبارة “إذا طلعت النتيجة إيجابية منستدعيكم”!!

 

Contact us:

Watta Al Museitbeh, Beirut-Lebanon

+961.1.303300 (205/207)

Print Friendly, PDF & Email
Share