الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

مفاجآت شربل خليل: الحياد مؤامرة

 

زياد عيتاني عميل وميليشيا لبنانية تنظِّم صفوفها

لولا حزب الله لكانت داعش عندنا.

وبرنامجي الجديد ضد ثورة الزعران.

 

لكأن مفاجآته لا بل “تفجيراته” على وسائل التواصل لم تعد بكافية لإحداث ما يريده من قلقٍ سيصيب حتمًا كلَّ من يطالهم… شربل خليل وبعد ساعات على تفجيره قنبلة  بحق من أسماها الإعلامية “الفاجرة” التي كانت على علاقة غرامية بشخصية أمنية، حيث كان (الضابط  المعني) يضع شعًرا مستعارًا بهدف إخفاء هويته، لكن رغم ذلك تم ضبطهما في منطقة ضبيّة من قبل جهاز أمن إحدى السفارات… أطلَّ اليوم في برنامج راح نبقى سوا مع الإعلامية ناتالي عيسى على شاشة “أو.تي.في” ليفجِّر التالي:

الحياد مؤامرة على لبنان هدفها تهجير المسيحيين والبطريرك كما يبدو سار بهذه المؤامرة دون إدراك لحقيقتها، فالحياد مشروع دولي له أهداف أبعد بكثير مما يجري تداوله.

زياد عيتاني عميل مع سبق الإصرار والترصد، وهو معترف بعمالته، وقد ظُلمت سوزان الحاج بسبب التغريدة التي أطلقها خليل وتطال المملكة وهي وضعت إشارة “لايك” عليها فجرى ما جرى بحقها وانتهى بصفقة لإخراج عميل من التهمة.

هناك ميليشيا لبنانية تقوم بتنظيم صفوفها وتتعامل مع جهات خارجية ولديها “بنك أهداف” وهذا كلام وصلني بالصدفة وهو برسم الأجهزة الأمنيَّة،  ولدي معلومات إضافية حين تُطلب مني…

لولا تدخل “حزب الله” في سوريا والذي، حمانا من داعش، لكانت الآن في دارنا وكانت المقابلة هذه لتكون في توسكانا ربما أو أي مكان من العالم.

سأواجه ما أعلنوا عنه كتلفزيون للثورة ببرامج مضادة للثورة… أنا مع ثورة حقيقية ضد الفاسدين، ولكن ليس بهؤلاء الزعران الذين رأيناهم في الشارع.

Print Friendly, PDF & Email
Share