الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

القاتل ايهاب شاهين بيد الأجهزة الأمنية

والقتلة لهم علاقة بالإرهاب وداعش.

 

على وقع التشييع الذي يقيمه الحزب السوري القومي الاجتماعي اليوم عند الخامسة من بعد ظهر الأحد 23 آب (أغسطس)  للشهداء الأبطال: فادي سركيس، علاء فارس وجورج سركيس، في ملعب بلدة كفتون ـ الساحة العامة، والذين ارتقوا اغتيالًا في الجريمة الغادرة والجبانة التي ارتُكبت في بلدة كفتون، وذلك أثناء قيامهم بواجبهم الانساني والمجتمعي، في إطار المهمة الموكلة اليهم من قبل بلدية كفتون (حسبما ورد في بيان التشييع).. بدأت تتسرّب تفاصيل الجريمة والجهة المنفِّذة وحسب النقاط التالية:

خلال التدقيق بالسيارة التي تركها المجرمون على بعد عشرات الأمتار من موقع الحادثة والتي كانت بدون لوحات، تبيَّن وجود لوحاتها بداخلها مع سلاح حربي، واللوحة تحمل الرقم 110361 تسجيل بيروت  باسم  شخص فلسطيني جرى الوصول إليه ليتبيَّن بعدها أنها بيعت من شخص إلى آخر لتصل في النهاية إلى  بهجت محمّد التلاوي لبناني مواليد 1978، وأن السيارة انطلقت من منزل التلاوي عند الساعة السادسة إلا ربع من مساء الجمعة، وعلى متنها شخصان توجّهت بهما إلى مخيم البداوي لاصطحاب المدعو إيهاب يوسف شاهين فلسطيني مواليد 1992، ما يوحي بالتحضير لعملية أمنية لم تكتمل، خصوصًا مع الكشف أن مستعملي السيارة المعنية بينهم العديد من عناصر “داعش الإرهابية”، عدا أشقاء التلاوي والمشتبه بهم بعمليات سرقة…

على هذا الأساس داهمت دورية من شعبة المعلومات منزل “إيهاب شاهين” الذي سارع لإطلاق النار على الدورية وإصاب أحد عناصرها، قبل ان تتدخل وحدة من القوة المشتركة الفلسطينية في مخيم البداوي وتجبر شاهين، الذي كان بحوزته قنبلة وبندقية رشاشة، على تسليم نفسه لها، ومن ثَمَّ تقوم القوة الفلسطينية بتسليمه إلى الأجهزة اللبنانية المعنيَّة.

بالعودة إلى الجريمة فقد حصلت ليل السبت، حيث عبرت السيارة المعنيَّة (هوندا رمادية من دون لوحات على متنها أربعة أشخاص) داخل بلدة “كفتون” بالكورة، أثناء قيام كلّ من شرطي البلدية فادي سركيس ونجل رئيس البلدية علاء فارس بدورية في سيارة تحمل شعار “شرطة البلدية”، ومع اشتباههم بسيارة الهوندا عمدوا إلى توقيفها، ليسارع أحد الأربعة بالنزول وبيده “رشاش كلاشنكوف” ويقوم بإطلاق النار عليهما، قبل أن يصل شقيق فادي جورج سركيس بسيارة أخرى ويتعرض هو الآخر لإطلاق النار ما أدَّى لاستشهاد الثلاثة وفرار المجرمين، بعدما تركوا سيارتهم على بعد أمتار من موقع الجريمة.

Print Friendly, PDF & Email
Share