الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

الرواية الحقيقية لانفجار المرفأ وتعليق المشانق.

 

من باخرة لطف الله إلى أسلحة حزب الله.

باخرة مصرية تعطلت بمياهنا الإقليمية.

 

=============

كتب: مالك حلاوي.

=============

 

وسط كل الروايات المتداولة من مستودع أسلحة لحزب الله إلى مستودع أسلحة باخرة لطف الله، تظهَّرت اليوم حقيقة الرواية الرسمية ولو أنها لم تُعلن صراحة بعد وتتلخص بالتالي:

  • باخرة كانت متوجهة نحو مصر تعطلت في المياه الإقليمية اللبنانية،  اكتشفت إحدى الشركات اللبنانية أن الشركة التي تتبع لها تلك الباخرة مَدينة لها بمبلغ، فطلبت حجز حمولتها التي كانت عبارة عن سماد كيميائي ممنوع التعامل به دوليًّا لأنه يحتوي مادة صالحة لصناعة المتفجرات… وجرى الحجز منذ العام 2013-2014 رغم معرفة خطورة الحمولة، ورغم إبلاغ القضاة والمعنيين بذلك.. لكن الجميع قرّر استمرار حجز حمولة ال 27500 طن من المواد شديدة الانفجار وهي بمثابة قنبلة نووية مؤقتة في وسط بيروت، والكل يعلم أن بإمكانها تدمير نصف مدينة بيروت الكبرى….

ففي حال تم التفجير بفعل فاعل، اسرائيل أو غيرها من الأعداء أو العملاء، أو بسبب عمليات ‘تلحيم” تسبّبت بتفجير مستودع مفرقعات انتقلت شراراته لمستودع نيترات الأمونيوم فهذا تفصيل مهم لكنه متروك للتحقيق… أما المرتكب المتسبّب بهذه الكارثة، كارثة تدمير نصف العاصمة بيروت، تدمير “ست الدنيا” التي لم تقوَّ عليها الحروب ولا العواصف ولا كل قوى الظلام.. من العدو الصهيوني، إلى الإرهاب التكفيري مرورًا بالغزو الأمريكي ومدمِّرة نيوجرسي..

المرتكب اليوم هو من بيننا، لكنه أخطر من هذا العدو أو ذاك، المرتكب معروف وتحت أيدي السلطات، ولنقل المرتكبون: من الشركة التي قامت بالحجز إلى مسؤولي الجمارك الذين قبلوا بحجز هكذا مواد، إلى القاضي الذي أصدر قرار الحجز إلى المسؤولين: نواب، وزراء،  مدراء عامين، الذين تبلَّغوا ولسنوات بخطورة هذه المواد المحجوزة ولم يحرّكوا ساكنًا…

ختامًا أقول:

  • خمسة أيّام مدة طويلة للتحقيق والكشف والمحاسبة…  فلنبدأ منذ اليوم بإعلان الأسماء وفتح السجون لاستقبالهم، كي لا أتطرّف وأقول تعليق المشانق لهم…

 

Print Friendly, PDF & Email
Share