الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

بالفيديو: طوني خليفة إنستغرام2

https://www.instagram.com/tonykhalifeofficial/?hl=en

 

 

رواية الأحدب ورحال يدحضها جيش لبنان.

الملتحون من مخابرات الجيش لا من المقاومة.

للأسبوع الثاني يطل الإعلامي اللبناني طوني خليفة هذا العام على جمهور وسائل التواصل الاجتماعي خلال العطلة الصيفيَّة، وهذه المرة عبر أكثر من منصَّة على حساباته: الفايسبوك واليوتيوب وتويتر بينما غابت منصة “إنستغرام” بسبب خطأ تقني وعد خليفة أن تتم معالجته في الإطلالة المقبلة.

خليفة انطلق للمرة الثانية على هواء منصاته في نفس توقيت حلقاته السابقة على شاشة تلفزيون الجديد ( الاثنين الساعة التاسعة والنصف مساءً)  مقدِّمًا عددًا من قضايا الساعة حول ما جرى في مستشفى الجامعة الأمريكية ببيروت وكذلك مستجدات كورونا مع ضيفته الدكتورة نورا شكرون والتي سبق أن كان قد التقاها في حلقاته الأخيرة على شاشة “الجديد”.

الموضوع الذي افتتح به خليفة حلقته كان الأكثر سخونة وإثارة للجدل وتمثَّل بما أطلقه النائب اللبناني السابق مصباح الأحدب حول دوريات لبنانية مشتركة بين الجيش اللبناني و”حزب الله” مستندًا على صورة قام بنشرها معارض سوري اسمه أحمد رحّال، ويسمي نفسه عميد ركن… والذي اطلَّ من تركيا بمواجهة مدير مركز الإرتكاز الإعلامي سالم زهران من بيروت…

وبعدما قام رحَّال بتوطئة قام فيها بالتركيز على مناقبية الجيش اللبناني ووطنيِّته، أعاد طرح اتهامه بهذه القضية التي أثارها الأحدب، موجِّهًا الكثير من الاتهامات غير المبرَّرة على “حزب الله” تجاوزت القضية المطروحة لتصل إلى المخدرات وتجارة “الكوبتاغون” هذا الكلام الذي أراد تصويبه خليفة، حيث يعلم كل اللبنانين من هي الجهة المتورطة بهذه “الحبوب المخدِّرة” ومن جرى إيقافه مع أطنان منها بطائرة خاصة خليفة اكتفى بالطلب من ضيفه السوري المقيم في تركيا (وهذا أول ما ينتقص من وطنيته) العودة إلى قضية الدوريات المشتركة ومن أين له بهذه المعلومة ليرد بأن الدليل هو الصورة المنتشرة لعناصر ملتحين في “جيب للجيش اللبناني”… لكن مع إعطاء الكلمة للإعلامي سالم زهران بدأ بنسف القضية  من أساسها، ليقول إنه اتصل بقيادة الجيش قبل إطلالته هذه وسال عن حقيقة الأمر ليتبيَّن أن الملتحين هم من مخابرات الجيش وليسوا من حزب الله والدورية هي مهمة خاصة للمخابرات العسكرية، وعلى هذا الأساس انهال زهران بالاتهامات للمعارض المقيم في فنادق تركيا والذي لا يحق له التطاول على جيشنا وهو المنبوذ من بلده وشعبه وقام بنعته بأبشع صفات “الحقارة” ليصل إلى دعوته لعلاج نفسي وهو المدَّعي بأن يرى ما يجري في لبنان من فنادق اسطنبول، ولكن القنبلة الأهم وصلت حين تبيَّن أن الضيف السوري منتحل صفة عسكرية ولما سأله خليفة من أين له برتبة “العميد الركن” قال إنها مُنحت له من الشعب، ليتبيَّن أنها ليست رتبة حاز عليها من الجهّة الوحيدة المخوَّلة وهي قيادة جيش بلده… فما كان من رحال إلا أن حرف القضية لينهال هو الآخر بالإهانات بوجه زهران لتتحول القضية من نقاش ومواجهة بالشتائم بعدما كان أساسها صورة الأحدب التي تبيَّن أنه كنائب سابق كان عليه سؤال قيادة الجيش بدلًا من الاستناد لمواطن سوري فار من بلده ومتحامل على مقاومته.

 

 

Print Friendly, PDF & Email
Share