الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

طليقته تعترف ومفتي بعلبك يستوضح شيخ العقل

 

جديد جريمة قتل ابراهيم علوية…

 

يبدو أن الخط الرئيس في جريمة القتل الوحشيَّة التي تعرَّض لها الشاب ابراهيم علوية قد تكشَّفت وعلى لسان طليقته وهي الزوجة الأولى له، ولم يمضِ على طلاقه منها سوى عدة أشهر بعد اتهامه لها بخيانته مع أحد أقاربها، كان خلالها قد تزوج من أخرى هجرته مع بداية أزمة كورونا، وهي سورية قاصر عادت إلى منزل ذويها…

اعتراف المطلقة بأنها هي من قامت بقتل طليقها منفردة لم يُقنع الأجهزة الأمنيَّة بالرغم من محاولتها حبك الرواية البوليسية والتي استعانت معها بدمية جنسية لتأكيد الرواية المستندة إلى استدراج إلى المنزل الواقع فوق محل عمله “مقهى في سوق الروشة”، لقضاء ليلة حمراء.. وقد أفادت الشابة المطلقة بالتالي:

  • قمت باستدراجه وقيّدته إلى سريره برضاه، على أساس القيام بعملية جنسية، ثم أحضرتُ سكينًا وقمت بطعنه في أنحاء مختلفة من جسده قبل أن أعمد إلى ذبحه.

المحققون لم يصدقوا الرواية، خصوصًا وأن المعلومات تقول بأن عائلة الطليقة كانت تهدِّد علةية بالقتل كما أفاد أحد أصدقائه، من هنا جرى تأجيل التحقيقات بانتظار سحب كاميرات المراقبة وداتا الهواتف.

في هذا الوقت أصدر مفتي بعلبك بيانًا طالب فيه الأجهزة الأمنية بكشف الحقائق، كما طالب شيخ عقل الطائفة الدرزية بالتوضيح من خلال بيانٍ جاء فيه:

بسم الله الرحمن الرحيم

وَإِذَآ أَرَدْنَآ أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا ٱلْقَوْلُ فَدَمَّرْنَٰهَا تَدْمِيرًا

انه توصيف دقيق لواقع المجتمعات التي تعيش البعد عن الله سبحانه وتعالى وترتكب كل انواع الفواحش ما ظهر منها وما بطن دون  خجل أو وجل أو خوف من أحد…..

وهنا نوجِّه سؤالًا إلى شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز حول الجريمة البشعه التي ارتُكبت بحق الشاب ابراهيم علوية: هل ما قام به هؤلاء المجرمون بحق المغدور هو فعل مباح في العقيدة الدرزية ام انه فعل جرمي ومستنكر..؟

وفي التفاصيل أن ابراهيم قد قُيِّدَت يداه وقدماه إلى السرير داخل غرفته في منطقة الجناح، وجُرِّدَ من ملابسه وجرى الاعتداء عليه، وطُعِنَ ١٥ طعنة في كُليته وصدره ورقبته قبل أن يُذبح حيًّا، ويُترك غارقًا في دمه  ولولا تنبُّه الجيران إلى الرائحة الكريهة التي انبعثت من غرفته لبقيت الجثة متروكة لأيام….

 

Print Friendly, PDF & Email
Share