الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

سعد حمدان يُسبِّع الكارات

ويتحدَّى جائحة كورونا.

=================

خاص أمواج: هناء الحاج

=================

كل ما جينا نعمل شي بيصير بهالبلد شي.

من وحي هذا المطلع أنهى الفنان اللبناني متعدِّد المواهب سعد حمدان تصوير “ڤيديو –كليب” أغنيته الجديدة التي تتضمن مواضيع تحاكي الوضع العام الذي يعيشه العالم ولبنان على وجه الخصوص.

الأغنية من كلمات جان سمراني وألحان وغناء سعد حمدان، تسجيل وتوزيع و”ماسترينغ”  استديوهات المايسترو إحسان المنذر، صولو وبزق روجيه متى، أما التصوير فكان مع علي شاهين، الذي تنقَّل بفريق العمل للتصوير بين عدة مدن لبنانية منها: جبيل وصيدا وبيروت.

ويظهر سعد حمدان في “الڤيديو كليب” في أحياء المدن اللبنانية القديمة ليُظهر فيها التقارب بين التراث والحضارة، ويجمع بينها الصورة العصرية، إلَّا أنه اعتمد في موسيقاه على النغمة اللبنانية إيقاعًا وعزفًا، وتمكن من دمج الكلمة الواقعية المؤلمة بموسيقى ستعيد المستمع الى زمن الفن الراقي الجميل.

نذكر أن سعد حمدان إضافة لشهرته كممثل تنوَّعت أدواره بين الكوميدي والتراجيدي، هو صاحب صوت طربي وشعبي في آن، وهذه المرَّة يبدو أنه قد “سبَّع الكارات” مع التلحين لهذه الأغنية التي تتحدَّى جائحة كورونا، إن من خلال كلماتها أو إنجازها في مرحلة “التعبئة العامة” التي تكاد تشلُّ الحركة في لبنان.

Print Friendly, PDF & Email
Share