الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

داليا كريم “صامدون” مع الجديد.

 

وهذا ما جرى في البقاع.

 

كشفت داليا كريم – مهندسة الديكور ومقدمة برنامج “داليا و التجديد” على شاشة تلفزيون الجديد- أن ثمَّة حملة تجني تعرض لها أفراد من المتطوعين في مؤسستها الخيرية خلال جولة ميدانية لهم في البقاع ضمن إطار حملة “صامدون” التي اطلقتها محطة تلفزيون الجديد لمساعدة العائلات المحتاجة خلال مرحلة الحظر الصحي الطوعي نتيجة تفشي فيروس كورونا، وأشارت إلى أنها وزَّعت في الأسبوع الأول 450 حصة غذائية، وسط ترحيب الأهالي في أكثر من قرية بقاعية، دون اللجوء إلى تصوير الأشخاص الذين يتلقون المساعدات حفاظًا على مشاعره، وأن الكاميرا رافقت الحملة فقط للإثبات أن التبرعات التي تأتي لإغاثة الأسر الفقيرة وصلت الى هدفها الصحيح بكل شفافية ووفق رؤية إنسانية بحتة.

تابعت داليا:

  • على مدار أكثر من سبع سنوات لم اتأخر يومًا عن مساعدة الفقراء في جميع المناطق اللبنانية وسعيت بكل قوتي لتحقيق أحلام عائلات آمنت بي وبمسيرتي وتعاونَّا معًأ حتى وصل عدد انجازات تأهيل وترميم المنازل إلى أكثر من 700ألف منزل في جميع المحافظات دون استثناء، وبعيدًا عن أي قيود طائفية أو مذهبية أو سياسيِّة، ولمَّا كان لي شرف المشاركة في حملة “صامدون” مع تلفزيون الجديد شعرت بالحماس بعدما أوكلت لي المهمة في محافظة البقاع، وفي الأسبوع الأول كانت الأمور تسير على ما يرام، لكن ما جرى من تجنٍّ في الأسبوع الثاني لا يعبِّر إلَّا عن موقف من بادر الى الصراخ أمام مهمة إنسانية وجنَّد كاميرات الهواتف المحمول لرصد لحظات مهاجمته لفريقنا دون أي مبرِّرٍ منطقي وربما للفت الانتباه اليه، مع الإشارة إلى أننا كنا نملك 1100 حصة غذائية بحسب ما وفرته لنا “صامدون” ونحن نسير بآلية واضحة، ولن تتوقف عند هذا الحد من التقديمات.. وأنا في محافظة فيها عشرات القرى والمناطق، ومن البديهي أن تكون عملية التوزيع على قدر الحصص التي نقوم بنقلها من بيروت، ولا توجد إلا نيَّة الخير لدينا للتعاطي مع أهلنا في البقاع، ومن حاول رمي الزيت على النار لأسباب تعنيه وحده، لن يردعنا عن المضي بمهمتنا التي نؤمن بها ويجب أن تكون فعَّالة أكثر وأكثر من أجل إعانة كل مواطن لبناني أبعده الحجر الصحي الطوعي عن عمله، وهي حالة طالت عددًا كبيرًا من اللبنانيين في ظل ظروف معيشية صعبة جدًا.

أضافت داليا:

  • أنا أكنُّ كلَّ التقدير لأهالي محافظة البقاع، وسبق أن كانت لي جولات خيرية من خلال برنامجي في أكثر من قرية بقاعية، وأعلم جيدًا أن أيَّ موقف فردي يعبِّر عن صاحبه فقط وليس عن شعب كرمه يسبقه وشهامته رايته.

واختتمت:

  • جمعية “داليا والتغيير الخيرية” كان لها شرف المشاركة في حملة “صامدون” التي اطلقتها محطة تلفزيون الجديد ونحن نملك الإرادة لإنجاز مهمة العطاء حتى النهاية، ولن نسمح لأحدٍ أن يعرقل مسيرتنا وأهدافنا الإنسانية البحتة.

 

Print Friendly, PDF & Email
Share