الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

طوني خليفة الموسم الثاني الحلقة 14.

 

حقيقة “بادج” حماية الرئيس بري من الكورونا.

مواجهة السيِّد-الحوت احتدمت

وطالت شظاياها شركة زوج ديما صادق للطيران.

النقيب العائد من الكورونا يروي تجربته.

 

مستعرضًا أكثر من فيديو للطائرات التي وصلت في اليوم الأول من فتح مطار بيروت لاستقبال اللبنانيين العائدين من دول الاغتراب، توجَّه “طوني خليفة” كعادته منذ بداية هذا الموسم من برنامجه بهجومٍ شديد اللهجة على المواطنين اللبنانيين، وبالأخص ممن يلقون بتبعات أعمالهم على الحكومة اللبنانية، التي رأى من جهته أنها قامت بكل ما هو مطلوب منها خلال هذه الأزمة، بينما المواطنون أنفسهم لا يقومون بأقل الواجب عليهم لحماية أنفسهم أولًا وحماية الآخرين ممن هم حولهم أو حتى من أفراد أسرهم عمومًا…. هذا الأمر حول دور الحكومة الإيجابي في التعامل مع الأزمة الأكبر التي تمرّ اليوم على العالم بأسره، أيَّده ضيف هذه الحلقة د. جاك مخباط – اختصاصي الأمراض الجرثومية، لا بل أضاف عليه إعجابه بالدور الاستثنائي لوزير الصحة د. حمد حسن وبذله جهودًا استثنائية في المواجهة مع هذا العدو الوبائي.

بائعات الهوى في زمن الكورونا

واستطرادًا لنفس القضيَّة حول واجب حماية الذات والآخر، تابع خليفة من خلال تقريرٍ أكثر سخونة هذه المرة، حيث قامت كاميرا فريق البرنامج الخفيَّة برصد طبيعة هؤلاء الناس المستهترين بسلامتهم بالدرجة الأولى قبل أن يدركوا أنه استهتار بالمجتمع عمومًأ، لتتصاعد أمام واقع الحال الصرخة من قبل خليفة قائلًا للغاضبين ممن جرى وصفهم عبر الإعلام سابقًا بأنهم “بلا مخ” وأن عليهم أن  “ينقبروا وينضبوا في منازلهم” قال: “انظروا إلى بعض هؤلاء كيف يتساقطون أمام “عاهرة مفترضة” على الطرقات، قام الفريق بزرعها لتأكيد نظرية التفلُّت والاستهتار أمام غرائزهم… هؤلاء لم يردعهم أن تقول لهم “الفتاة” إنها لم تقم بفحص الكورونا وإنها تخشى إصابتها بها.. لا بل أصرُّوا على مرافقتها، وأكثر من ذلك حاول البعض إيهامها بأنه سيقوم بتقديم فحص كورونا لها، لتكتشف بعد سؤالها له أن هذا الفحص يقتصر على قياس درجة حرارتها…! أما آخرهم فقد تحوَّل إلى “بطل” حين اكتشف الكاميرا الخفيَّة ليقوم بالهجوم والضرب ومحاولة اختطاف الكاميرا، وكل ذلك موثَّق بالصوت والصورة وإن لم يجرِ عرضه لأنه خارج سياق التحقيق الخاص بالبرنامج.

الرئيس بري و .Air doctor

انتشار صورة لدولة الرئيس نبيه بري وهو يضع “بادج” على سترته قيل إنه يقي من التقاط فايروس كورونا، استدعت (هذه الصورة) طرح القضية على بساط البحث بين الدكتور مخباط من جهة وخالد عَلَم صاحب شركة Alam Pharm، التي تمتلك وكالة حصريَّة لهذا “البادج” في العديد من الدول العربية، وهو معروف بـ air doctor  أو “دكتورالهواء” كما قام د. مخباط بتبسيطه للناس.. ليتضح أن هذا “البادج” ليس متوفرًا في لبنان حتى الآن (سيصل بعد يومين من تاريخ الحلقة) وأنه يخدم لمدة شهر كامل، مانعًا عن حامله التقاط الكثير من الفايروسات والجراثيم والبكتيريا ومن بينها عدوى الكورونا، كما يقول عَلَم،  في حين لم يؤيِّده بذلك الدكتور مخباط، معلنًا أن الوقت مبكر للقول إنه يكافح “كورونا” لكنه في الحقيقة ينثر مادة من نوع “الكلور” أو ما يُعرف بالـ “أو. دي.جافيل” لا أكثر، وهذا ما يؤثِّر سلبًا على انتشار بعض أنواع الجراثيم في الهواء.. الفقرة تضمنت تقريرًا شاملًا حول air doctor  وطريقة التسويق له.

MEA ومواجهة السيِّد-الحوت.

رئيس مجلس إدارة طيران الشرق الأوسط MEA محمد الحوت، بعد مؤتمره الصحفي الذي أثار الكثير من الجدل في الأوساط الإعلامية كما على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي،  امتدت مساحة الجدل حوله لتطغى على بقية فقرات برنامج “طوني خليفة” التي جرى التحضير لها، بعدما استفاض الحوت في الكلام معطيًّا الرد على تعليقات وتغريدات النائب اللواء جميل السيَّد الحيِّز الأكبر من الهجوم، دون أن يستثني الإعلاميين لتطال شظايا التصويب على هؤلاء شركات الطيران الخاص وتحديدًا شركة يمتلكها “زوج الإعلامية ديما صادق”…. ولأن حق الرد مكفولٌّ في البرنامج فقد كان للواء السيد ردَّه المطوَّل، من باب أن البرنامج أعطى للحوت كل الوقت “للتهجُّم عليه”، كما أكَّد السيَّد في رده على كلام الحوت، معتبرًا في البداية أن ما قاله الحوت حول ثروة اللواء البالغة 27 مليون دولار، وسؤاله “من أين له هذا” بالتأكيد أن الرقم غير صحيح متَّهمًا الحوت بالكذب، رادًا التهمة إليه وإلى جعله لهذه الشركة الوطنية حكرًا على أقاربه مسميًّا إياهم بالأسماء… وبعد السيد جاء رد أحمد الحاج الذي واجه كلام الحوت قائلًا له إن “شركة زوج ديما الحاج”، وهي شركة مركزها الكونغو، لطالما قدَّمت المساعدات للمسافرين اللبنانيين في الأوقات الصعبة، وهي اليوم أعلنت للحكومة ولوزارة الخارجية اللبنانية عن استعدادها لنقل كل الطلاب اللبنانيين المقيمين في الكونغو مجانًا إلى بيروت (مقدِّمًا وثيقة بهذا الخصوص)… ردٌّ آخر جاء خلال هذه الفقرة من قبل سفيرة لبنان في أسبانيا هالة كيروز ردًا على إعلان أحد الطلاب اللبنانيين المقيمين في أسبانيا بأن السفارة هناك أبلغته أن تخفيض الخمسين بالمائة للطلاب اللبنانيين لا تشمله بالقول: “إن هذا الحسم لا يشمل كل الطلاب فعلًا وإن الشركة اشترطت أن يكون فقط من حق من هم بحاجة ولا يستطيعون حجز بطاقتهم بالسعر المُعلن”… وهذا ما خلق وسيخلق الالتباس، كم كان خليفة قد قال للحوت متسائلًا كيف يمكن تحديد من هم بحاجة، ليرد الحوت بأن على السفارات في البلدان المعنيَّة أن تحدِّد بنفسها ذلك… خليفة لم ينهِ هذه الفقرة دون أن يعرِّج على قضية أثارت الكثير من ردود الفعل على وسائل التواصل اللبنانية، وذلك حول شابَّة تسمي نفسها “ناشطة” وهي لم تجد لانتقاد وزير الصحة اللبناني إلا مفروشات منزله، ما استدعى ردًا حضاريًّا من ابن الوزير، وهو رد لم يمنع خليفة ومخباط من تقديم ردودهما الأكثر قساوة بوجه هذه “الناشطة”!

نقيب الأطباء نفق الموت

البروفيسور ريمون الصايغ – رئيس قسم أمراض الجهاز الهضمي والكبد في USJونقيب الأطباء السابق، خرج من تجربة مريرة إثر إصابته بوباء كورونا الذي التقطه من خلال العدوى وهو يشرف على علاج أحد المصابين… الصايغ أخبر تجربته واضعًا إياها برسم كل الناس ممن التقطوا الوباء أو الآخرين الذين عليهم تحاشي التقاطه، وما ذلك سوى بأخذ هذا “الفايروس” بمنتهى الجدِّية كما قال، مشيرًا إلى أن “كورونا” المستجد هذا ليس مجرد “مزحة” وعلى الجميع أخذ الحيطة والحذر حتى نخرج من هذا النفق المظلم بأقل إصابات وخسائر ممكنة.

توزيع اللوتو اللبناني على الفقراء.

لأن الزمن هو زمن المبادرات الكبرى، حيث غالبية الناس باتوا يعانون من الفقر، لا بل إن بعضهم يفتقد للقمة العيش، طوني خليفة طالب بتوزيع مبلغ اللوتو المتراكم على العائلات المحتاجة، وللإضاءة على إمكانية تحويل هذه المبادرة إلى أمر واقع جرى الاتصال بجورج غريب – مدير عام اللوتو اللبناني ليتبيَّن أن المبلغ المتراكم قد يتجاوز الثلاث مليارات ليرة لبنانية، ما يعني أن هذا المبلغ لا يمكن الاستهانة به… الفكرة التي لاقت ترحيب وتأييد  مدير اللوتو رفضها الدكتور مخباط معتبرًا أنها من حق ساحبي البطاقات وحدهم، ولا يمكن حرمان الرابح منها، مطالبًا السياسيين والزعماء وكبار التجَّار بتقديم هكذا مبالغ ومساعدات، وهذا أقل الواجب عليهم.

الأعراس في زمن الكورونا

التزامًا منهما بالحجر الصحي الإلزامي والذي فرضته “الكورونا” على الناس حتى في مناسباتهم العامة والأكثر حاجة للتجمّع، أقدم كلٌّ من حسام الجوهري ولارا حيدر على إحياء حفل زفافهما بطريقة لافتة وحدهما، وهذا الأمر بدآه من توزيع الدعوة على وسائل التواصل وصولًا إلى إتمام الزفاف عبر هذه الوسائل، ليتم تقبل التهاني والتبريكات أيضًا حتى من أقرب المقرَّبين بنفس الطريقة… كل ذلك حماية للأهل والأصدقاء والمحبِّين كما روى العروسان من خلال استوديو “طوني خليفة”، والذي طالب الناس بالاقتداء بحسام ولارا، قائلًا أن بإمكانهما وبعد زوال هذا الكابوس الوبائي، إعادة إحياء زفافهما كما جرت العادات عندنا تلبية لرغبة الأهل.

Contact us
Watta Al Museitbeh, Beirut-Lebanon
+961.1.303300 (205/207)
Print Friendly, PDF & Email
Share