الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

لأن القيمة الشرائية للدولار 3000 ليرة

 

مطلوب رجم هؤلاء!

حذر الشيخ أحمد القطان رئس جمعية “قولنا والعمل” من الوضع السياسي والإقتصادي الذي نعيشه اليوم وقال:

  • من الممكن أن نصل الى الأسوء إذا بقينا على هذه الحال, الكل يرى الوضع الإقتصادي في لبنان صعب جدًا والوضع المعيشي أصعب والوضع الوظائفي ونسبة البطالة عالية جدًا جدًا وللأسف الشديد هناك من لا يزال مصرّ ويتعنت عن القيام بواجباته، هناك من يكذب على الشعب اللبناني وهناك من يهرب من مسؤولياته ثم يضع المسؤولية على الأخرين, عندما يقع الأنسان في مصيبة لا ينظر الى الاسباب ولا الى المسببات ولا الى أي عامل من العوامل الخارجية, وإنما ينظر كيف يستطيع أن يخرج  بأقل الخسائر… اليوم نحن في مصيبة في لبنان ونحن على طريق المجاعة والإجرام وعلى طريق القتل والسرقة وأن تأكل الناس بعضها, وهناك للأسف من يقول الى الان إما أن أكون رئيس الحكومة وإما من بعدي الطوفان وهناك من يقول إما أن يكون لي هذه الوزارة أو من بعدي الطوفان، لذلك من يريد هذا البلد يجب علية أن يشترك في إنقاذ البلد فالكل مسؤول في الإنقاذ بدون إستثناء”

وأضاف الشيخ القطان

  • اليوم الكل يجب أن يشترك في إنقاذ البلد، عنوان هذه المرحلة يجب أن يكون إنقاذ لبنان وإنقاذ هذا البلد. فلا يمكن في هذه المرحلة التخلي عن المسؤوليات لكي يكون في المعارضة, فالسؤال هل سيبقى بلد وهل سيبقى في موالاة ومعارضة إذا أنت لم تشترك مع كل إخوانك في الطبقة السياسية المهترئة من أجل إنقاذ هذا البلد. فهل عندما يصبح مجاعة وخربان للبلد ولا يوجد أمن وأمان وإستقرارهل بعد ذلك كلة يبقى معارضة ومولاة؟ فهذا الشعب الفقير الذي نزل الى الشارع تحت شعار الثورة اكتشف قسمٌ منه أن ما يجري هو تنفيذ اجندة ومصالح خارجية عن طريق إستغلال لقمة عيش الشعب, فيا ليتنا نعود الى ما قبل الثورة المزعومة لان الوضع كان أفضل, فاليوم القوة الشرائية للدولار تفوق 3000 ليرة, وبعد هذا نتكلم عن الثورة, ولا أحد يعرف من في هذه الثورة ولا قيادات هذه الثورة ولا أحد يريد أن يحل هذا الموضوع , فكيف الحل إذا ؟ فهل سيأتي أحد من المريخ ليحكم هذا البلد.

ودعا الشيخ القطان إلى رجم كل من يتخلَّى عن مسؤولياته الوطنية في إنقاذ البلد، كل سياسي سرق ونهب على مدى العشرات من هذه السنوات يجب أن يُرجم عندما يتخلى عن مسؤوليته ويهرب, فاليوم المفروض أن لا أحد يهرب خصوصًا السارقون والفاسدون من السياسيين.

لذلك هذه المرحلة دقيقة جدا ويجب ان يتعاون الجميع على إنقاذ هذا البلد.

 

 

Print Friendly, PDF & Email
Share