الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

أحداث كورنيش المزرعة

قطعت حلقة بيت الكل.

ألين لحود: تختلف مع والدها ولكن…

أما ديما صادق فتعترف بأنها مكروهة من الجميع.

=================

خاص أمواج: فراس حليمة

================

من “بيت الكل” مع عادل كرم الفنانة أطلَّت ألين لحود، فتحدثت عن إيمانها بالثورة، وقالت إنّ والدها يعارضها الرأي في بعض مواقفها، خاصة أنّ هناك أحزابًا استغلّت الثورة وركبت موجتها، لكن هذا لا يغيّر من كونه ثائرًا ومطالبًا بلبنان الجديد.

من ناحية أخرى، قالت ألين إنها سافرت إلى أوروبا كي تعيش أجواء الميلاد الغائبة عن لبنان في هذا الظرف الصعب. كما أثنت على الناحية الإنسانية التي طغت على فترة العيد هذا العام عبر تكاتف الناس. وبالحديث عن العيد، قدّمت ألين أغنيتي “ليلة الميلاد” و “دقوا جراس” مباشرة على الهواء، كما أدّت خلال الحلقة أغنية “قالولي العيد”.

قالت ألين أن اللبنانيين كانوا قلبًا واحدًا في بداية الثورة، لكنّ الزعماء يحاولون تشتيتهم بالعزف على الوتر الطائفي. كما تحدّثت عن الفساد في الفن، وأعلنت عن قرارها بالهجرة وبالانتقال إلى بلجيكا، لأنّ الوضع لم يعد يحتمل، وخاصة في الموضوع الفني. أما عن تجربتها في “ذا فويس” بنسخته الفرنسية فقالت “إنّ الأولوية للفرنسيين بالانتشار والانتاج والنجاح، إضافة إلى تأثير “اللوبي اليهودي” على مصير المشتركين في البرنامج. من ناحية أخرى اعتبرت ألين أنها تفضل الغناء باللغة الفرنسية لأن صوتها أكثر تماشيًا  مع الموسيقى الغربية منه مع الفن الشرقي.

هذا وقد حلّت الإعلامية ديما صادق ضيفة القسم الأول من الحلقة، فتحدثت عن مغادرتها للمؤسسة اللبنانية للارسال، وأكدت أنها غير نادمة على قرارها، أما عن السبب فقالت بأنه سياسي بحت، حيث انزعج البعض من مواقفها، لكنها رفضت التحدّث عن  سياسة المؤسسة اللبنانية للإرسال وقالت إنها تحترم التسع سنوات التي ظهرت فيها على هذه الشاشة وبالتالي تفضّل التحفّظ.

أبدت ديما إنزعاجها من كره البعض لها دون مبرّر، وقالت إنّ السوشيل ميديا تخلق جدارًا بين الناس في كثير من المواقف، لأن من يهاجمها يبادر لالتقاط الصور معها عندما يلتقي بها في الأماكن العامة. بدورها سألت ديما عادل عن سبب ابتعاده عن مواقع التواصل الاجتماعي، واتهمته بأنه ليس فعّالًا عليها رغم أنّ لديه عدد كبير من المتابعين يتخطّى المليون متابع، فأجابها بأنه يفضّل إبعاد حياته الخاصة عن المنابر العامّة.

قالت ديما إنّ مناصري “حزب الله”  “التيار الوطني الحر” يكرهونها لأنها تنتقدهم دائما، وقالت إنها لا تتنكّر إلى الطائفة الشيعية التي ولدت فيها لكنها تعرّف عن نفسها كمواطنة لبنانية بعيدًا عن الهويّة الطائفية. تحدثت ديما عن علاقتها بضيعتها “الخيام” وقالت إنّ زيارتها الأخيرة لها كانت عام 2014، وهي لا تشعر بأنها محبوبة في ضيعتها، ففي محافظة الجنوب ككلّ من ينتقد “حزب الله” يعدّ خائنًا وغير مرغوب فيه.

ردّت ديما على هاشتاغ “ديما الواطية” الذي سجّل انتشارا واسعا، وقالت بأن انتشاره يؤكّد لها أنها تسير على الطريق الصحيح. تأثّرت ديما أثناء حديثها عن والدتها وعن عائلتها وقالت بأنهم لا يتوافقون معها في الرأي السياسي ونفت أن يكون هناك قطيعة بينها وبينهم. سأل عادل ضيفته عن ابنتيها القاصرتين ياسمين وورد، وعن مدى حرصها على نظرتهما إليها عندما تكبران،  فقالت إنها لا تتأثّر بما يُكتَب، وبالانتقادات التي تُوجّه ضدها، لأنها مقتنعة بما تفعله، وبالتالي من يشتمها لا يُؤثر فيها ولن يؤثّر على ابنتيها. أما زوجها أحمد فقالت بأنه غير راض عن خطّها السياسي.

تخلّل الحلقة وقفات مباشرة من منطقة كورنيش المزرعة مع الزميلة رنين ادريس حيث نقلت الأجواء المشحونة التي شهدتها والتي جعلت عادل يختم حلقته باكرا بسبب النقل المباشر.

Print Friendly, PDF & Email
Share