الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

ناصحاً دولة الرئيس ميقاتي بزيارة طبيبٍ نفسي


زياد أسود: ليفكّ ميقاتي عقدته ويختر ما يريد!

 

=============

خاص امواج/ رانيا شهاب

===============

تساءل عضو تكتل التغيير والإصلاح النائب زياد أسود: كيف لدولة كلبنان ألا تمتلك أموالاً كافية لحل مشكلة الكهرباء، مؤكداً أنّ ثمة أموالاً طائلة ومساعدات كبيرة تقدّم للدولة لكنّها عرضة للسرقة، ومن جهة أخرى، أشار إلى الفوضى في ملف المياه، متسائلاً عن سبب عدم وجود تخطيط مدروس له بعد، وداعياً موظفي الدفاع المدني للاعتصام باعتبارهم الفئة الأحقّ في التثبيت كونهم يعملون بحق ويضحّون بدمائهم من أجل الوطن.
النائب زياد أسود، وخلال حديثٍ مباشر عبر هواء “راديو البلد” ضمن برنامج “صباح البلد”، أدان المواطنين الذين يسكتون عن حقوقهم ويغضّون النظر عن الفلتان والسرقات التي تحدث في الدولة.
وقبيل الانتقال إلى رأس الهرم الحكومي، انتقد أسود بشكلٍ لاذع الطبقة السياسية التي تصل إلى السلطة من خلال التزوير والمال السياسي، كونها تستخف بتعاطيها مع الناس وتعتمد على التلاعب والتزوير، وهذا ما أوصلنا إلى الحالة التي نعيشها فبدلاً من الاعتماد على جيل سياسي جديد في تأسيس الدولة، عادت الميليشيات، ما بعد الـ1990، وانضمت إلى السلطة من جديد.

 أما في ما يخصّ الملف الحكومي وعدم مشاركة التيار العوني في الجلسة الحكومية، فقال:

– “نحنا مش كيس بطاطا يرمون به متى يشاؤون”، فكل وزير في كتلة التيار الوطني الحر حاول تقديم مشاريع إنمائية لتحسين الدولة، لكنّ عمليات السرقة والنهب تردع عملهم.

وانتقل أسود إلى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، قائلاً:

–       أنصحه بزيارة طبيب نفسي ليفك عقدته في موضوع النأي بالنفس، وليختر ما يريد فالتردّد يقتل الإنسان.

وشدّد أسود على فكرة عدم الارتجال في الخطابات السياسية تجنّباً للوقوع في مواقف حرجة وبغية ضبط كلامه في المراحل الحساسة، غامزاً من قناة بعض السياسيين الذين يستخفّون بالناس من خلال خطاباتهم غير الموزونة، كما أكد أنّه يعبّر في المقابلات التي يجريها عن نمط سياسي معيّن، مشيراً إلى أنّ أقواله نابعة عن قناعاته ولا تكون محضّرة سلفاً. أما في ما يتعلّق بتغيير مواقفه، فصرّح بأنّه قد يغيّرها إلى الأفضل وذلك بحسب التداعيات السّياسية العامة.
وحول ظواهر الفلتان الأمني قال:

 

–       مع فكرة الميليشيات بدأ الفلتان، و”صار مين ما كان يرفع السلاح ويهدد”، وهكذا “فلت الملق” في لبنان… ولا يمكن الآن للجيل الجديد في السياسة أن يصحّح ما ارتكبته الأجيال السياسية السابقة من أخطاء.

Print Friendly, PDF & Email
Share